💗
23 stories
مملكة سو (مكتملة) by MaiAtlam
MaiAtlam
  • WpView
    Reads 26,194
  • WpVote
    Votes 1,735
  • WpPart
    Parts 20
سر مملكة قديم دُفن في غياهب النسيان، هل من الممكن كشفه عن طريق طالبان من كلية الأثار! حبيبة ونبيل الثنائي الذي اشترك في مشروع التخرج، لكن فضول نبيل قادهما إلى كارثة.
سكن إضطراري  by basantmuhammad89
basantmuhammad89
  • WpView
    Reads 12,899
  • WpVote
    Votes 587
  • WpPart
    Parts 11
مضطران للعيش معًا .. فهل ستصمد عداوتهما أم أن للقلب رأي آخر؟.. نوفيلا كوميدية رومانسية.. مكتملة.. البداية ٢٧/١١/٢٠٢٥ النهاية ٣٠/١٢/٢٠٢٥
احتواء هش by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 304,436
  • WpVote
    Votes 14,065
  • WpPart
    Parts 34
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
أحببتك سهوًا by Yarramahmoud2008
Yarramahmoud2008
  • WpView
    Reads 16,455
  • WpVote
    Votes 527
  • WpPart
    Parts 20
إني أحببتك سهوًا.... لم أكن أنوي الغرق،ولا التورط في قلب لا يشبه طريقي أو يشبهني . لكنك جئت كالعابر الذي لا يهتم أو يبالي ؛أقتحمت سكوني وأسواري كما تفعل رياح فصل الشتاء تقتحم نافذة القلوب دون معاد أو وقتٍ . في سوقٍ لا يتداول به إلا الذهب وجدتني أبيع صبري وأبيع كل ما أملك فقط لا أشتري لحظة قرب منكَ ! وبين منازل تئنّ وتصرخ بأصوات الورثة، وقلوبٍ تشتعل بالصراعات القديمة كان لقاؤك لعنةً جميلة... وورطة لم أطلبها، لكنها سكنتني. لم يكن بريق عينك كالذهب بل كان كالماس كان طوق نجاة إليّ . فهل كنتَ حبًّا أتى صدفة؟ أم لعنةً ورثتها مع اسمك؟ لا أعلم بعد... لكني أعلم جيدًا... أنني أحببتك سهوًا.
الطبقة الآرستقراطية (صرخات انثى)  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 9,377,834
  • WpVote
    Votes 387,682
  • WpPart
    Parts 175
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة... نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
حـارة الـقـنـاص by SHorouk_Hassan
SHorouk_Hassan
  • WpView
    Reads 4,099,080
  • WpVote
    Votes 238,877
  • WpPart
    Parts 58
كان عالقًا في مستنقع سحبه للأعماق، حتى باتت يداهُ مُلطخة بالدماء، يقتل ضحيته بلا رحمة؛ للثأر مِمن كانوا السبب في قتل شقيقه ومرض والدته، حتى لُقِب بـ«القناص»، هوى من مُرتفع عالٍ حطم جميع أمانيه بلا شفقة، حتى جائت هي لتُعيده كما كان، جعلته كإنسانٍ كما ظنت، لكن في الحقيقة لُطِخت هي الأخرى بالدماء، فأصبحت مثله تمامًا.......!! _حارة القناص. _شروق حسن. #كوميدي_أكشن_رومانسي. بدأت في: _المقدمة: 6/9/2022 _الفصل الأول: 10/10/2022 _الخاتمة: 21/4/2023
إيروتومانيا ' هوس العِشق ' (قيد التعديل) by ASHMOHAMED30
ASHMOHAMED30
  • WpView
    Reads 956,859
  • WpVote
    Votes 24,669
  • WpPart
    Parts 58
استمر القدر بوضعهم أمام بعضهم البعض، ورغماً عنهم تلاقت ارواحهِم بلهيبٍ مُحب، إشتعلتِ النيران بقلوبِهم، وأصبح وجودهم بحياة بعضهم لا مَفر مِنه، ولكن هُناك دائماً العديد من الأشياء التي تمنعنا من الحصول على ما نريد، وهُم ليسوا بمُختلفين، ستستمرُ الدُنيا بوضع حواجز أمامهم، بعضهم يعلم كَيف يَمُر، والبعضُ الآخر سيقف مُنتظراً زوال الحائط مِن تلقاء نفسهِ، و يكون كُل شئ على ما يُرام، حتى يتحول الحُب الى إيروتومانيا.. >>>>>>>>>><<<<<<<<< " إنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا " .. " عامةّ انا مُعجب مدّ إيده، كل مُناه يطول القمر " .. " إنتِ جَنتي على الأرض يا " جنة " " .. " ميزوني دايمًا بترويضي للخيل يا " مُهرة "، بس انا كُل مُنايا رضاكِ " >>>>>>>>>><<<<<<<<< رواية بمجهودي الخاص ولا أحلل النقل دون الرجوع لي.
عشق خالي من الدسم -مكتملة- by FatmaSultan947
FatmaSultan947
  • WpView
    Reads 5,747,588
  • WpVote
    Votes 219,255
  • WpPart
    Parts 80
كوميدية، رومانسية، اجتماعية لايت 💜💫 تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
عذرًا لقد نفذ رصيدكم (شارع خطاب ١ ) by FatmaSultan947
FatmaSultan947
  • WpView
    Reads 1,248,145
  • WpVote
    Votes 81,074
  • WpPart
    Parts 73
رواية شعبية، اجتماعية. هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي... مـشــاعــر غير محددة.. ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة. وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
MariamMahmoud457
  • WpView
    Reads 516,740
  • WpVote
    Votes 18,613
  • WpPart
    Parts 46
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت