"لم يكن يجمع بينهما سوى طاعة الأهل، خطوتان في ممر الزفاف كأنها خطوات نحو المجهول. عِندٌ متبادل، صمت طويل، ونظرات حذرة ترسم ملامح أيامهما الأولى تحت سقف واحد
في حارة بسيطة، تُعرف عطوى باسم فتاة الجرائد... تبيع كل صباح وتخفي بين صفحاتها أحلامًا أكبر من الشارع الذي تمشي فيه.
إعلان صغير كتبته بقلب صادق، غيّر رزق شاب اسمه ضاري... وغيّر معها أشي اء لم تكن تتوقعها.