"لم تكن المدينة سوى محطة... أما الدفء الحقيقي فظل هناك في الريف بين ذراعي جدتها."
تركت قريتها لتحقق حلمها لتصبح "امرأة مستقلة" في عيون الجميع...
لكنها لم تخبر أحدًا أن كل هذا الاستقلال ثقيل وأن الوحدة في الشقق المزدحمة لا تُطاق
المدينة علمتها الكثير... لكنها حين سمعت أن جدتها تحتاجها
قررت أن تعود في عطلتها الصيفية ثلاثة أشهر لا أكثر.
ظنت أنها مجرد زيارة... لكنها ما كانت تعلم أن بعض القلوب حين نعود إليها
تعيد ترتيب كل شيء... حتى قراراتنا.
"بينهما لغةٌ لا يفهمها أحد، وتاريخٌ طويل كُتب في شوارع الطفولة هو الذي يقرأ صمتها قبل كلامها، وهي التي تجد أمانها في ظله منذُ صغرهما. "
لم يكن الأمر مفاجئاً، بل كان يشبه نمو زهرةٍ في ساحة بيتهم القديم؛ بدأت كصداقةٍ متينة، وانتهت بقلبين يدركان أخيراً أنَّ المأوى الحقيقي لم يكن يوماً مكاناً، بل كان دائماً.. الشخص الآخَر."
نورسين
فيلكس
في قلب إيطاليا، حيث تتداخل رائحة الياسمين مع صخب البحر يقف قصر قديم محاط بالهيبة والأسرار قصر آل مارشيتي، بيت الضباط والسياسيين والقوانين الصارمة يستعد لصيف مختلف.
عندما يجتمع الجدّان، ماسيمو الصارم وإنريكو المرح تحت سقف واحد ستتقاطع الحكايات وتتداخل النوايا
وسط الانضباط الحديدي لعائلة مارشيتي تلمع روح متمرّدة... لونارا، الحفيدة التي لا تشبه أحدًا والتي قررت أن تكسر القاعدة الكبرى أن تسير في عكس طريق العائلة حتى لو قادها ذلك إلى أن تصبح أكثر ما يكرهه الضباط والساسيين ... صحفية.
لكن هذا الصيف لن يكون مجرّد خلافات عائلية؛ بل صيف أسرار مكشوفة، وضحكات صاخبة، وذكريات ستغيّر كل شيء في قصر الفوضى وفي هذا الصيف المختلف.. لن يخرج أحد كما دخل.
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
تجد ماكينزي مادوكس نفسها منصاعةً لوالديها وقبول تلك المنحة التي أُرسِلت لها بعد شهرٍ مِن بداية العام الدراسيِّ، وذلك كان شرطهما الوحيد كي يوافقا على دخولها عالم سباقات الأحصنة. فعقدت العزم على إتمام الأربعِ سنوات بجامعة زيورخ الداخلية والعودة إلى وينجن تحمل شهادتها التي ستكون ورقة عبورها لتحقيق أحلامها المقسدة
تتغلب على مينيرفا غابرييل، تعيش حياة مسالمة، وتتزوج برجلٍ صالح
لكنَّ حياتها تنقلب رأساً على عقب حينما تشعر بيدٍ خفية تتلاعب بالأحداث، فتكتشف ماكينزي أسراراً كانت مدفونةً لأعوام وأنَّ الواقع كان مجرد أوهام.
.
"آنسة مادوكس.. تعلمين أن انتهاك قداسة المقابر تعتبر جريمة"
.
أيقنت لحظتها أنَّ الجهل قد يكون نعيماً في بعض الأحيان، كما قد تكون الحقيقة جحيماً في بعضٍ آخر..
وأثناء محاولتها النجاة من المتاهة، يتقاطع طريقها مع شخصٍ كالطوفان بعينين تشبهان قعر المحيط، فوجدت نفسها أمام معادلة مستعصية الحل..
فكيف ستواجه الأسرار المرعبة التي تنتظرها بين أسوار المتاهة؟ ومَن هم المينوتور الذين ستلتقيهم في تلك المسارات الموحشة؟.. والأهم مِن ذلك مَن هو ديدالوس في هذه القصة!
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .