اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
ديلان ، العمر ١٨ سنة طالبة سادس اعدادي اجتماعية ومحبوبة ،
يتيمة امها وابوها واختها ماتو بحادث سيارة من جان عمرها ٨ سنوات عمها تكفل بتربيتها
مرت عمها جانت حبابة وياها وعمها هم ممقصر عليها بشي
وعدها ولد عم ثنين (محمد وموسى)
موسى متزوج ويشتغل مدرس رياضة ، ومحمد ثاني كلية عصبي، وبنت عم وحده(هند) ارملة وعدها طفلين
ياسر ،العمر ٣٠ سنة ابن شيوخ عصبي الكل يسمع كلامه اكبر اخوته كلمته متصير ثنين يشتغل طيار
الجزء الاول تم ✨🔥
الجزء الثاني تم✨🔥
الجزء الثالث جاري الكتابه ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصه حقيقيه صارت بالعراق
مينا اي دا احجي عليك شتريد هسة تقرب علية ولزمني من فكي قوي اذاني حيلل
جبل شوفي انتي اظاهر ماعرفتي ويامن اندكيتي ترة اذا اخليج براسي اكسرة لخشمج العالي هذا اتأدبي من تحجين وياية اني مو بكدج او صديقتج او اخووج حتى تحجين هيج وياية
مينا اوك اسفة بس عوف فكي والله دتأذيني