مزيجا من الكوميديا والمغامره في سبيل الدفاع عن الحب سنجده هنا في هذه القصه والتي سعيت جاهده بان تكون مميزه بكل المقاييس اتمني ان تنال اعجابكم .. ♥♥✨
الجزء الثاني من سلسله (غريبه في مدينه الشيطان) بالعاميه المصريه ♥✨
هذة قصة تدور احداثها فى مدينة الاسكندرية عاصمة الحب
حيث قصص الحب التى تنشا هناك مثل حبات الرمل على الشاطىء
وساحكى لكم عن احداها لكنها مختلفة قليلا
فهى تحكى عن شاب غريب طلب شيئا غريبا من فتاة
ولكى تقبل الفتاة هذا الطلب
طلبت منة اشياء اغرب
فهل يستطيع هذا الشاب تنفيذ ما تريدة منة
وهل يستطيع ان يوصل مشاعرة اليها
هذا ماسنعرفة
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
"عِندمَـا تَتَـزعزع الأَرض تَحـت أقـدَامِنا، يَكُـون الإِيمَـان مِـرسَاة تُثبّتنـا وتَبعَـث فِينَـا قُـوّة لـنُوَاجِه العَواصِـف" .
إيفان فورد، يطلق عليه لقب ملك الدرجات النارية مشهور بسرعته الرهيبة في عالم سباقات الدرّاجات النارية، يتقاطع طريقه مع ستورم بيكر، متسابقة طموحة تسعى لتحقيق أحلامها في عالم يهيمن عليه الرجال، عالم صاخب مملوء بالضجة والحركة.
في ظل هذه الاجواء يجد كل من ايفان وستورم نفسيهما وسط دوامة لا تسحبهما إلا لقاع سحيق يحاولان استرجاع أنفاسهما منه عن طريق ـــــــ الإيمان.