«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غري ـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.
القصة عن ذياب ضابط جبير عمره 36 سنة هيبة وعصبيته مشتعلة وما يريد احد يحاجيه ذياب قاعد بصالة بيتهم عرس اخوه مروان
تطب عليهم عائلة عمه ياسين من البصرة ذياب يشوف بت عمه زهراء عمرها 15 سنة زهراء ركضت على ذياب وحضنته صاحت عمووو شلونك عمو ذياب ذياب تيبس بمكانه وكالها عيب كبرتي
وراها بساعتين ذياب شاف زهراء تركص هجع بالصالة وشعرها الاسود الطويل مفتوح هنا ذياب انضرب وعصبيته راحت شافها مو طفلة شافها مرة كاملة راسا قرر
خابر ابوه وكاله بهدوء قاتل يابه زهراء الشهر الجاي عرسي عليها جهزوا كلشي
الاب والام الشريرة ينصدمون الام ترفض لان زهراء طفلة ومو من اختيارها بس ذياب مصمم
زهراء بهالاثناء تطلب من ذياب عصير وتطلب منه ينظف لعبتها الدب اللي سمتها ذيب تثبتله انها طفلة وهو مصر يتزوجها
ذياب راح لاهل زهراء العم ياسين والعمة سندس رفضوا خوفا عليها من عمرها الصغير وعصبيته وقسوة امه لكن ذياب كاللهم ما گلت راح أخطب گلت راح أتزوج ونطاهم شرطه ان زهراء تبقى طفلة وتكمل دراستها وما تشتغل واي واحد يمد ايده عليها يواجهه هو واكد كلامه بانه نظف لعبتها الدب كدامهم
القصة هسة واگفة على قبول او رفض اهل زهراء لهالقرار الجبير اللي يخص طفلة