اللعنة .
أنا لا أهرب... أنا أختفي.
كل خطوة خلفي كانت صدى لشيء لم يعد يخصني.
صوته ما زال عالقًا في رأسي، كأنه يعرف الطريق إليّ حتى وأنا لا أعرف نفسي.
يظن أني له...
لكنني حتى أنا لم أعد ملكًا لنفسي كما كنت.
الظلام لا يخيفني... ما يخيفني أنني بدأت أعتاد عليه.
وأن شيئًا داخلي صار هادئًا أكثر مما ينبغي.
إن عاد... ماذا سيحدث؟
"في عالم حيث لا شيء كما يبدو، ستكتشف الحقيقة خلف الصمت، القوة، والخيانات التي لا تُغتفر.
كل لحظة تحمل تهديدًا، وكل نظرة تحمل سرًا... هل ستجرؤ على اكتشافه؟"