هيه بعمر سبعة عشر... بعده حلمها بسيط ودنيتها كلها أهلها.
بس بحادث واحد راحت ضحكتهم، وراحت وياهم راحتها
.ولأن الدنيا ما تعطي مهلة جدها واقف قدامها بقرار ما ينوخذ رأيها بي :لازم تتزوج ابن عمها... حتى يحافظون على الأملاك.
هوه هم بعمرها، وغريب عنها مثل أي شخص يمشي يمّها بالشارع.
هيه ماشية بطريق، وهوه بطريق ثاني تمامًا...
بس القرار الإجباري جمعهم بمنعطف ما كان ببالهم.
انتقلالها لبيتهم... مدرسته... صفه...
كلشي صار بسرعة، وكلشي يكول إن هالزواج مو من اختيارهم.
طريقان متناقضان، بس القدر ربطهم بعقد محد فيهم قال "نعم" بقلبه.
قصـه عراقية قديمه
حدثت احداثهـا في الـمدن والقريه
رجـل صارم متوحش لدية ثـلاث حسـناوات أخوات قويات لا يهابن أحد تختفي أحدا الكبيرات لـمده سنوات ولا احد يعلم عنها خبر هل هي ميته او علئ قيد الحياة، والجميع يقول توفيت بموت يقشعر البدن فكيف سيكون الانتقام اذا كانت ميته بسبب الاشخاص المعروفين🎭
أهلاً بكم في روايتي الجديدة
« أنتــقام السيِدات » 💯
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر