عشق الريآن خاصتي
175 storie
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي di Mir_Zeile
Mir_Zeile
  • WpView
    LETTURE 1,361,820
  • WpVote
    Voti 31,554
  • WpPart
    Parti 136
"المُحارِب المِغوار يسقط سيفه منهزمًا أمام عينيكِ أيتها المقاتلة الشجاعة، وما غُلب في ميدانٍ قط كما غلبه سهم عينيكِ." ـ آدم عَـزيـز *_____________* - أنا المتيم بكِ وتيني. - البداية: 3/11/2024 - الخاتمة: 13/6/2026
على خطاه di user33022610
user33022610
  • WpView
    LETTURE 231,108
  • WpVote
    Voti 9,800
  • WpPart
    Parti 45
أمضي على خطاه أخي، مَن لي سواه!
جمعية حُب di ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    LETTURE 719,850
  • WpVote
    Voti 32,467
  • WpPart
    Parti 33
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
تَعَافَيْتُ بِكَ di ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    LETTURE 30,209,950
  • WpVote
    Voti 969,374
  • WpPart
    Parti 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
سُقيا الرَّوح [الجزء الثالث من تعافيت بك] di ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    LETTURE 60,908
  • WpVote
    Voti 3,221
  • WpPart
    Parti 1
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة... هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..
يوم الجمعة (تعافيت بك) di ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    LETTURE 3,477,939
  • WpVote
    Voti 144,017
  • WpPart
    Parti 41
حلقات خاصة من رواية تَعَافَيْتُ بك في كل مناسبة و كل جمعة و كل عيد و مناسبة حتى عيد العمال
هوية مؤقتة ( مكتملة ) di FifiMA5
FifiMA5
  • WpView
    LETTURE 148,734
  • WpVote
    Voti 6,262
  • WpPart
    Parti 43
ماذا لو صادفتِ فتاة تشبهكِ إلى حدٍّ مخيف، كأنكِ تنظرين إلى انعكاسكِ في مرآة حيّة؟ فتاتان لا تربط بينهما أي صلة، سوى تشابهٍ يكاد يكون معجزة، لكن لكلٍّ منهما جراحها الخاصة وحكايتها المختلفة. وحين جمعتهما الصدفة، دفعهما الفضول والحاجة إلى اتخاذ قرارٍ لم يكن في الحسبان؛ أن تتبادل كلٌّ منهما حياة الأخرى لبعض الوقت، لتكتشفا أن خلف الوجوه المتشابهة تكمن أرواحٌ مختلفة، وأسرارٌ قد تغيّر مصيرهما إلى الأبد.
مـعـشـوقـتـي الـعـمـيـاء  di dinamahmoudsaber
dinamahmoudsaber
  • WpView
    LETTURE 40,498
  • WpVote
    Voti 244
  • WpPart
    Parti 6
_ كفاية اللي مرت بيه النهارده بسبب الحمار اللي اسمه رحيم الألفي.. معلش خدني الكلام ورغيت كتير زمانك صدعت بسببي يا أستاذ... اسم حضرتك إيه؟ _ رحيم الألفي
جريمة الوحش  di writer_alaa
writer_alaa
  • WpView
    LETTURE 41,203
  • WpVote
    Voti 1,882
  • WpPart
    Parti 37
جريمة الوحش في مدينةٍ هادئه، تبدأ الجرائم وكأنها رسائل مكتوبة بدمٍ بارد... وتوقيع واحد فقط يتكرر في كل مكان: Monster. بينما يوجد طبيب نفسي يحاول إنقاذ العقول، لكنه يجد نفسه داخل أخطر عقلية لم يواجهها من قبل. ضابط تحقيق يلاحق الحقيقة، بينما الحقيقة نفسها تبدأ في التلاعب به. وأشخاص قريبون جدًا... كل واحدٍ منهم يحمل وجهين، أحدهما يعرفه الجميع، والآخر قد يكون قاتلًا. بين الحب والخذلان، بين الذنب والبراءة، تتشابك الخيوط في لعبة نفسية قاتلة... حيث لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد يملك الحقيقة كاملة. ومع كل جريمة جديدة... يقترب "مونستر" أكثر. لكن السؤال الحقيقي ليس: من هو القاتل؟ بل: من التالي؟ جَرِيمَة الوَحشِ آلـــاء مـحـمـد
عودة فارس الليل.  di writer_alaa
writer_alaa
  • WpView
    LETTURE 60,304
  • WpVote
    Voti 3,062
  • WpPart
    Parti 70
«عودة فارس الليل الوقح» في قصرٍ قديم يجمع عائلة «الجارحي»، حيث أصوات أم كلثوم تختلط بضحكات العيد، والروائح الدافئة تملأ المكان، يعود «فارس الجارحي» بعد غيابٍ طويل... أكثر وقاحة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياة الجميع رأسًا على عقب. مهندسٌ ساخر يحمل هيبةً باردة، يقتحم القصر بثقة رجلٍ لا يعرف الهزيمة، ليصطدم منذ لحظته الأولى بـ العائله... وبين لمّات العائلة الصاخبة، والعيد، تنسج القلوب حكاياتها الخاصة: طبيب قلبٍ يخفي حبًا قديماً، إعلامية تعيش بروح الزمن الجميل، ضابط عصبي لا يعرف الهدوء، صحفية تراقب الجميع بعينٍ لا يفوتها شيء، وفنان منطوٍ يرسم ما يعجز عن قوله. لكن خلف الدفء والضحكات... توجد أسرار قديمة، وغيابٌ ترك أثره في قلب العائلة منذ سنوات. رواية عائلية دافئة، مليئة بالكوميديا، الشد والجذب، الحب البطيء، والمشاعر التي تشبه ليالي القاهرة القديمة... حيث لا أحد يخرج من قصر «الجارحي» كما دخله.