يقولون إن الحقيقة تُحرِّر الإنسان...
لكنهم لم يخبرونا ماذا يحدث لمن يكتشف أنه لم يعش حياته قط.
هناك أسرار لا تُخفى لأنها محكمة الإغلاق، بل لأنها كلما اقترب منها أحد... ابتلعته.
وفي عالمٍ تُشترى فيه المدن، وتُباع فيه الأرواح، وتُوزَّع فيه الخيانات كما لو كانت إرثًا عائليًا، يصبح الماضي أغلى من أي ثروة، ويصبح الاسم الذي تحمله... أول كذبة عشت بها.
كل شخص في هذه الحكاية يطارد شيئًا.
بعضهم يطارد السلطة.
وبعضهم يطارد الانتقام.
أما الحقيقة...
فهي وحدها من كانت تطارد الجميع.
وحين يبدأ كل شيء بالانهيار، لن يكون السؤال:
من هو العدو؟
بل...
من كنت... قبل أن يخبرك العالم من تكون؟
__________________________________________
"أنا رجلٌ لا يخشى الجحيم... لكن فكرة أن أفتح عيني ولا أراكِ، تلك هي جهنمي."
جميع الحقوق محفوظة.
يقولون إن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا صدفة.
لكن... ماذا لو كانت بعض الصدف تشبه القدر أكثر مما ينبغي؟
مجموعة من الأرواح التائهة، يحمل كلٌّ منها حربه الخاصة، التقت في الوقت الذي كانت فيه بأمسّ الحاجة إلى شخص يفهمها دون أن يطلب تفسيرًا.
حين عجزت الرحمة عن إنقاذهم... احتضنتهم الخطيئة.
لم يكونوا مثاليين. كانوا صاخبين، عنيدين، متهورين، يخفون خلف ضحكاتهم جروحًا لا يراها أحد.
ظنّوا أن الماضي انتهى... لكن الماضي لا ينسى. ولا يتعب من العودة
هناك أسرار دُفنت منذ سنوات، وأسماء كان يجب ألا تلتقي مجددًا، وحقائق ظلّت صامتة حتى حان وقتها.
ومع كل خطوة يخطونها نحو المستقبل... كان الماضي يخطو نحوهم أيضًا.
سيكتشفون أن العائلة ليست دائمًا من يجمعهم الدم، بل من يختار البقاء حين يرحل الجميع.
لكن... هل تستطيع الأرواح أن تهرب من ماضٍ يعرف الطريق إليها؟
أم أن أكثر ما نحاول دفنه... هو أول ما يعثر علينا؟
_________________
"قولي لي اقتحم الجحيم... وسأدخل ضاحكًا. لكن لا تقفي أمامي باكية، فأنا لا أعرف كيف ينجو رجلٌ يرى قلبه ينهار خارج صدره."
جميع الحقوق محفوظة.