قائمة قراءة yasmyn12_3
4 stories
خذني قهراً  لكن لاتتركني by a_009Am
a_009Am
  • WpView
    Reads 92,011
  • WpVote
    Votes 2,092
  • WpPart
    Parts 70
حين تجبرك الحياة أن تدخل قلب من لا يعرف للرحمة معنى، تصبح كل لحظة تحدٍ للبقاء... "جود"، فتاة بسيطة بحياة هادئة، تنقلب دنياها رأسًا على عقب حين تدخل عالم "فيصل"، الرجل الذي لا يعرف إلا القسوة والقوانين الصارمة. لكن هل تذوب الجبال المتجمدة حين تلمسها نار المشاعر؟ وهل يمكن لفتاة كسيرة أن تزرع في قلب متوحش شيئًا من الدفء؟ رواية درامية عميقة، مليئة بالمواقف المؤثرة، الحب القاسي، والصراعات النفسية... هي ليست مجرد قصة حب، بل معركة بين الكبرياء والاحتياج... بين القلب والعقل... وبين "خذني قهرًا" و"لا تتركني" الكاتبه / دفء الشعور 🤍
أتى و كأنه روحاً لروحي by helinhassan012
helinhassan012
  • WpView
    Reads 74,009
  • WpVote
    Votes 1,912
  • WpPart
    Parts 45
روايه سعوديه "هو:اذا كان قيس مجنون ليلى فأنا مجنونك انتي يا اسيف" بعد مرور 5 سنين من سجنه يطلع من السجن ويرجع لأهله ولبنت عمه اليتيمه اللي كان يهتم فيها من لما توفوا اهلها وانتقلت لعندهم..يلقاها شابه بالعشرينات كبرت وصارت انثى كامله وفاتنه مو زي ماتركها مراهقه صغيره..تنفتح دفاتر الماضي وتطلع المشاعر اللي كانت مدفونه بقلوبهم كل ذي السنين..عودة بطلنا رح تغير كثير اشياء في حياه بطلتنا ورح تصير احداث جديده تخلي الحب الدفين يطلع من وجدانهم لانو داخل كل واحد فيهم حب عميق دفنته السنين والاحداث اللي مروا فيها.. روايتي أتى وكأنه روحا لروحي،جميع الحقوق محفوظه لكاتبتها واللي هي انا هيلين حسن لا احلل نقلها الا بذكر اسمي..هيلين حسن
نبتسم رغم الظروف . by R511_Otaibi
R511_Otaibi
  • WpView
    Reads 141,755
  • WpVote
    Votes 3,913
  • WpPart
    Parts 28
تجبرها الظروف على الزواج من شاب متزوج ومن السي ان تكون ضحية زواج أنبأ على غلط وتعيش بمجتمع يكرهك بدون سبب وبذنب ليسا ذنبك وتكون يتيم واهلك على قيد الحياة وتواجه امور اكبر من سنك ومع ذالك تبتسم رغم الظروف! . " غسق" بطلة روايتي الجديده . لا تدعوا الروايه تلهيكم عن ذكر الله .
|عزة ظما، ولا مذلة سحابة.| by aiiorax
aiiorax
  • WpView
    Reads 79,018
  • WpVote
    Votes 1,203
  • WpPart
    Parts 23
في عالمٍ تمزقه الأحقاد وتخنقه الثارات، وجدت سحاب نفسها أمام خيارٍ واحد: أن تتزوّج من عدوّهم اللدود، لا حبًا فيه، بل فداءً لأهلها. صفقة مشروطة بالذلّ، وبعينين لا تعرفان الرحمة... لكنها قبلت. لم تكن تدري أن قلبها سيقف يومًا على حافة الخيانة، حين يبدأ العدو في كشف وجهٍ آخر... وجه يربكها، ويُشعل الحكاية من جديد بين نار الانتقام وارتباك المشاعر. • "تصنيف الرواية: "إنتقام، زواج بالإجبار، عاطفية". • الرواية باللهجة السعودية. - مُكتـملة كتبتها مسبقاً في الإنستغرام والان أعيد نشرها هنا. بدأت 2020/5/14 إنتهت 2020/9/18