0shah45
- LECTURAS 4,866
- Votos 1,533
- Partes 29
ڪـان المـاضي يفتـح أبوابه عليهم دفعة..؟
واحدة ضحڪات مخنوقة وعوده مشوشه.. ووجوه حفظتها الذاڪرة رغمًا عنها لا حبًّا فيها بلأن الألم لا يُنسى بسهولة..!
- ڪبرت بين أناسٍ تسڪن الطمـع قلوبهم..
لا يعرفون للرحمة بابًا ولا للحنان طريقًا.!
وڪل أيدٍ امتدّت نحوها
ڪانت تحمل خلفها سڪينًا تطعنها بالألم المـاضي..؟
وهناك نبتت البذره صغيره التي..زهرت وسط رماد المـاضي وظلت تحارب الظروف لڪي تبحث ماورء الماضي.. ⸮
لتجد شيء من رماد تلڪ نـار
- وفي عالمٍ يملؤه الخذلان، ڪانت الثقة سندًا لا ينڪسر، والصبر دربًا طويلًا، والعوض شعاعًا يظهر بعد ڪل ليل مظلم ليذڪر أن ڪل الأرواح تستطيع النهوض من رمادها
- هناك لا توجد الوجوه عن إجابات لا يملكها أحد.؟ لڪن الصور لم تڪن إلا شواهد قبور.. لڪل من عبر حياتها وترك خلفه أثرًا لا يُشفى
- وهناك من يشبه دفء المقاهي في الشتاء وهدوء الليل بعد عاصفة الذي لم يسألها عن مـاضي المريـر لم ينبش في رمادها فقط جلس بجانبها وبدأ يعيد بناءها بلطف وبلحظة حنان بنظرة صادقة ... وڪان ملجأ الغرباء..
الذي لم يحاول أن يُصلحها بل أحبها ڪما هي، بڪسورها، بذڪرياتها بحزنها المعلّق على أهدابها.
- مرات الماضي يمڪن أن يبقى ماضٍي بس عندمه تختفي شمس تبدأ عوالم الظروف
بقلم:- شهـد