❣️
4 stories
يمكن احبك؟ by mimia-14
mimia-14
  • WpView
    Reads 6,317
  • WpVote
    Votes 272
  • WpPart
    Parts 15
عطوى تبي تعرف ضاري كثير بس حبته
الظل المشتعل by am12_hl
am12_hl
  • WpView
    Reads 807
  • WpVote
    Votes 70
  • WpPart
    Parts 7
تتمحور القصة حول طرفة، المحامية الطموحة التي تؤمن بأن "الحقيقة هي النور الوحيد"، وبين عبدالرحمن، الرجل الذي يطارده ماضٍ غامض (الظل) يهدد بحرق كل من يقترب منه.
على حافة الطمأنينة  by Fatima367424
Fatima367424
  • WpView
    Reads 495
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 6
"على حافة الطمأنينة" لم تكن عطوى تبحث عن السعادة، كانت فقط تريد الأمان. أن تستيقظ صباحًا دون خوف، أن تبتسم دون أن تحسب حساب الماضي، وأن تمشي بجانب من تحب دون أن تشعر أن هناك من يراقب خطواتها من الظل. ظنّت أن الزواج بداية جديدة، وأن الحب كفيل يمحو ما قبله، لكن بعض الجراح لا تختفي، هي فقط تتعلّم كيف تختبئ. كانت عطوى تقف دائمًا على الحافة؛ قريبة من الطمأنينة، لكن لا تصلها بالكامل. وكلما مدت يدها للأمان، امتد الماضي بخطوة واحدة... ليذكّرها أن بعض الظلال لا ترحل بسهولة.
مابيننا وبين الهوى صُلح by ilDndA
ilDndA
  • WpView
    Reads 94,558
  • WpVote
    Votes 3,864
  • WpPart
    Parts 44
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة. ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان. كنت أبي مخرج.. أي مخرج. باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ. هو ما حبني. وأنا ما حاولت. كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو. بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب، والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها. كنا نمثل قدام الناس، ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا. وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب. بس مو كأننا تأخرنا؟