- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
فتاةٌ قَويةً مِمزوجـة بـ البَـراءة واللطف
حيث كـانتِ تظُن إن حياتُها سَتتغير للأجَمل
لكن تغيّـرُت مِسيرة حياتها للأسـوء هَرولـت لـ ذلك الطريق الملغم و من بَعد دخَـولهِا اليه هل ستَستطـيع الخِروجَ منه ؟؟
تعبتَ ثُمِ هلكـت ثُـمِ ماذا ؟
أسَتحكُمها ذلـك الرجُل
رجـلٌ مُمِــتلك مَـغرور مُتكـبر قـوي ومُتعبِ
حيث اتعبها معه تعـبت و تمرمت كثيراً
تلك الفتـاة معهُ حيث قَتلها بـ طغيانهُ و جبروتهُ !!
حيث يأتي السؤال هنا ؟؟
ما مَصير تلك الفتاة القوية هل ستستسلم لقدرها ؟؟
و من بعد اتخاذها لذلك القــرار المُرير كيف سـتجري حياتها ؟!!
في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية
وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية
بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ
لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ
أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ
وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ
أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء
ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء...
ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ
وغصةٌ ما عادت تُكذبْ
هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟
هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟
وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ:
"إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ"
الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ
فالحقُّ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ.
هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة
فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة
" ظل العدالة "
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!