في البدء... لم يكن في الدار سوى صوت النسيم، ينساب من خلف الشبابيك كأنه همسة أمٍّ تخشى أن توقظ أبناءها من حلمٍ جميل.
كان كل شيء ساكنًا... ساكنًا حدّ الرهبة.
السكون الذي يسبق الانفجار، الصمت الذي تحمله السماء قبل أن تنهمر بالصواعق.
كان بيتنا قديمًا، لكنه لا يُشبه البيوت، بل يشبه صدر جدتي حين تضيق بنا الحياة ونرتمي فيه، هاربين من كل شيء إلا من الدفء.
في زاوية من زواياه، وُلدت أنا... لا من رحم امرأة، بل من دعاء، من شوقٍ أُمِّيٍّ عالق في الهواء، ومن انتظارٍ طويلٍ لفجرٍ لا يخون.
كنت "ترتيل"...
اسمي وحده نشيدٌ تتلوه النسوة حين تمرّ النكبات،
وحين كان أبي يناديني به، كنتُ أشعر أن اسمي صلاة، وأن الدنيا، رغم وجعها، ما تزال تملك شيئًا يستحق الحياة.
كان أبي...
ذاك الجبل الذي لم يهتزّ أمام أي ريح،
وكان حين يضحك، تضحك جدران البيت معه،
وكان حين يحزن، تخفت الأنوار، وتُطفأ الأرواح.
أما هو...
ذاك الأمير الذي جاءنا ذات صباحٍ بارد، ملفوفًا بلحاف أبيض،
خدّاه مثل تفاحتين من الجنة،
وعيناه مغمضتان كأنهما ترفضان رؤية العالم،
كنت أول من ضمّه إلى صدره،
أول من قالت له: "أنت لي، وإن لم تكن تعلم."
سكن في حضننا سنين،
كبر، ونضج، وازدهرت الوجوه من حوله،
لكنّه بقي كما هو، طفلًا أبيضَ الوجه،
بملامح ملائكةٍ هبطت عن غير قصدٍ إلى الأرض.
ل
"بين أزقة الحكايات القديمة وضحكاتٍ سُرقت من قلب الخوف، تبدأ رحلتنا. هي ليست مجرد قصة حب، بل هي متاهة من الأسرار التي لا ترحم، حيث يختبئ العشق خلف أبواب الغموض، وتولد الضحكة من رحم المواقف الصعبة. هل يكفي الحب لفك قيود الماضي، أم أن للقدر رأي آخر؟"
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
انا شيخ الشيوخ وصدر ديوان
انا الگلبي الماعاشگلة حرمة
بس هي نظرة من عيونهة خلت گلبي يرجف وابگه اسير عدهة
هي مثل الملاك وحته الملاك ماينطيهة حگهة
خلت هاذ الگلب الحجر يكون عاشگ وولهان بحبهة
انا شيخ الشيوخ وصدر ديوان اصيرن اسير بايد حرمه
وهي مو اي حرمه هي گلبي وروحي والنفس اللي يصعد وينزل بصدري
هي بس اسمهة ينذكر نبضات گلبي تصيح باسمهة
ونار تهيج بصدري من تمر من يمي واضلن اموت حسرة اعلة گربهة
انا..... انا..... اللي وگع بعشگ ارجوان واهي مثل اسمهة حجر نادر وكلهة تتمنة تحصلة
انا ضيعت الاول والتالي بكلمه وحدة منهة
انا ابن الشيخ.... اللي من يمر ويحسبولة الف حساب
انا عاشگ ارجوان واضلن طول العمر واگع بحبهة اللي مثل اللعنة تصيب الانسان والي مايتخلص منه..
تابعوا الرواية
رواية = رومانسية +عراقية + فصلية + صراع + غضب + قتل + ثارات + عشق + شبابية +عائلية
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
من قُمع الخيوط الحمراء
أسئ
حزن
بُكاء
هناك جزء كُتب بانامل مُمزقه، مُرتعشة
لكنه بدا وكأنه عائد لانامل خضراء..
يكفي ثرثرة لُطفاً
اتسميها ثرثرة؟!
لا أدري لا اعلم