MY FAVOURITE BOCKS
5 stories
The beginning of the end || بداية النهاية by SalsabilBoumila
SalsabilBoumila
  • WpView
    Reads 6,008
  • WpVote
    Votes 866
  • WpPart
    Parts 15
هاناغاكي تاكيميتشي فقد حبيبته الوحيدة في المدرسة الإعدادية ميراي تايوري التي قتلت على يد أحد المجرمين من عصابة طوكيو مانجي التي لا تعرف الرحمة أبدا ، و بعد مرور يومين على وفاتها سمع بخبر إنتحار صديقتها المقربة شينو سانو.... فقد تاكيميتشي الأمل في الحياة و كان واقفا على رصيف محطة القطار بعد مرور أسبوع على وفاتهما حيث دفع فجأة من قبل حشد من الناس و سقط على قضبان سكة القطار، يغلق عينيه معتقدا أنه على وشك الموت و لكن عندما فتح عينيه مجددا وجد نفسه أنه قد عاد الى الزمن قبل 12 عاما و بعدها عاهد نفسه أنه سيحمي ميراي و أن يوقف عصابة طوكيو مانجي لكي لا تشكل خطرا في المستقبل.... تاريخ البداية:2024/07/20. تاريخ النهاية:.....
ارغب فقط بالنوم by doaaaLmiradi
doaaaLmiradi
  • WpView
    Reads 259,470
  • WpVote
    Votes 17,539
  • WpPart
    Parts 52
.....: هل يمكنك اخد مكاني ....: لماذا ...: لقد تعبت من ادعاء اذا ما رأيك ...: يمكنني فعل ما اريد صحيح ....: اجل ....: موافق ....: ان جسدي بين يديك ....: رائع اخرا تحررت من ذلك عذاب يمكنني راحه الان لا ماضي يتبعني لا شيء يعذبني ارغب فقط بنوم لكن لماذا يلتصق بي هؤلاء اشخاص اليس عليهم اتباع بطل قصه لماذا يأتون الي انا فقط اريد نوم تريخ كتابه: احد 9 اكتوبر 2022 تريخ انتهاء:؟؟؟؟؟؟.؟؟.
♠شقيقة الهايتاني♠//♠haitani sister ♠ by RyaPwp
RyaPwp
  • WpView
    Reads 47,525
  • WpVote
    Votes 2,836
  • WpPart
    Parts 26
تخيلي يا عزيزتي القارئه انك شقيقة صغرى ل اخوان الهايتاني وهنا من اخطر عصابة في اليابان حتى تعرفي الامر وتنقلب حياتك من الهادئه الى الغريبة.
حين لا يؤلمك شيء... تطارد الألم بيدك by Aliana-Sama
Aliana-Sama
  • WpView
    Reads 30
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 1
في شوارع طوكيو الخلفية، لا ينجو سوى من يتألم... لكن ماذا لو لم تكن قادراً حتى على الشعور بالألم؟ "كنت أراقبهم وهم يصرخون، يتشاجرون، ينزفون... شعرت بالحسد. لأنني... لا أشعر بشيء." في سن الخامسة عشرة، دخلت تومان... لا لأنني قوية، ولا لأنني شجاعة، بل لأنني يئست من الانتظار. كنت أبحث عن شيء يصفعني من الداخل. عن جرح لا يلتئم. عن صرخة لا تسكتني. وسط قتال الشوارع والولاء والخيانات... وجدت نفسي أبتسم وأنا أنزف. هذا ليس انتقامًا، ولا حبًا للعنف، هذا... عطشٌ للشعور. «ملاحظه/ الروايه توصفني»