همسات لا تنتهي
9 story
لأنها كيارا بقلم nadajkk899
nadajkk899
  • WpView
    مقروء 220,022
  • WpVote
    صوت 6,462
  • WpPart
    أجزاء 32
لأنها كيارا #للكاتبة سما سامي بعد أن تم اختطافهـا و إعدامهـا حرقـاً ، تجـد كيارا نفسهـا في الباحـة الخلفيـة لمنزل أليكـس ، أكثـر فتى حاولـت تجنبـه في المدرسـة ، دون أن تعلـم لـم سقطـت في باحتـه هو بالـذات أو حقيقـة أنه مصـاص دمـاء !! مـن اختطفهـا ؟ ولمـاذا تـم حرقهـا ؟ وكيـف مـازالت على قيد الحيـاة ؟ والأهـم مـن ذلك... مـا الذي سيفعلـه أليكـس عندمـا يجدهـا في باحتـه ؟
قلبه لايبالي بقلم MehamadAmin
MehamadAmin
  • WpView
    مقروء 245,352
  • WpVote
    صوت 3,102
  • WpPart
    أجزاء 34
بارد حياته معه.... لاتعلم سبب واحد يبرر له بروده معها اوعدم اهتمامه بها .... فقط تزوجها ولا تدري لما اختارها هي تحديدا ..؟! سافرت كلعمياء في طريقها المضلم معه ..لكن لم تستسلم فقد كان حلم حياتها... الحب الوحيد الذي مس قلبها الضعيف . اذا حاولت بشتى طرق جذبه لها ...لكن دائما كانت تفشل محولاتها تلك دافعا ايها بعيدا بروده المميت معها... فهل سوف تضلو على محاولاتها تلك عندما نكتشف امامها الحقائق واحد تلوا اخرى ام سوف ينقلب كل شيئ ويصبح عشقها انتقاما
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  بقلم SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    مقروء 7,871,406
  • WpVote
    صوت 201,953
  • WpPart
    أجزاء 147
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
إيـريـكـا [مكتملة] بقلم Cele_sia
Cele_sia
  • WpView
    مقروء 262,346
  • WpVote
    صوت 13,495
  • WpPart
    أجزاء 85
يقولون أن صوتها كان ذات يوم ساحرًا لكل من سمعه. لقد كانت مثل السيرين التي تستدرج البحارة بصوتها وتؤدي إلى موتهم في الليالي الهادئة... هذه مجرد شائعات، والحقيقة هي أن الابنة الصغرى للكونت تكون خرساء. لقد فقدت صوتها منذ فترة طويلة في سنوات طفولتها، واختفى مثل الهمس في مهب الرياح وسرعان ما تم نسيانها. هي أيضًا قد اختفت مع صوتها، وتلاشت ببطء، وتفوق عليها إخوتها الموهوبون. كلما حاولت استعادة قيمتها، كلما تم تجاهلها أكثر. حتى لقاء بالصدفة بشخص غريب غيّر كل شيء...
 أنياب الورد🌹الروايه الثانية من سلسلة روايات (ورد الياسمين) بقلمGasmin khater بقلم Gasmin9K1R2Z7
Gasmin9K1R2Z7
  • WpView
    مقروء 16,458
  • WpVote
    صوت 1,192
  • WpPart
    أجزاء 95
"تخيل أن يجمع القدر بين 12 فتاة من محافظات مختلفة، وُلدن في اليوم نفسه ويحملن الاسم ذاته. صداقة فريدة جمعت بينهن منذ المراهقة، لكن الأحداث لم تكن دائمًا سهلة. في رحلتهن، يلتقين بقائد ملهم يُغير حياتهن، لكنه يترك وراءه لغزًا غامضًا. هل ستبقى صداقتهن صامدة أمام القدر القاسي؟ أم أن الطريق الذي اخترنه سيحولهن من ورود رقيقة إلى أنياب لا ترحم؟ اكتشف أسرارهن في 'ورد الياسمين'."
🕊قطيع الذئاب 🐺 الرواية الأولي من سلسلة روايات🌹( ورد الياسمين)   بقلم Gasmin9K1R2Z7
Gasmin9K1R2Z7
  • WpView
    مقروء 5,315
  • WpVote
    صوت 305
  • WpPart
    أجزاء 63
نطقت بصوت متوتر، حاولت أن تكتم الغضب الذي اشتعل في قلبها، لكن الكلمات خرجت كالرصاص: "إزاي تكلميني كده؟" تقدم نحوها بخطوات ثابتة، عينيه مشدودتين إليها، ووجهه لا يظهر أي تراجع. رفع حاجبه بتحدٍ، وأشار إليها بأصبعه في وجهها، متحدثًا بنبرة حادة: "أنا أتكلم زي ما أنا عاوز. إنتي مين علشان تعترضي؟" نظرت إليه تالا، عيونها تتوهج بشيء من الغضب المخبوء، لكنها أجابت بنبرة لم تخلو من التحدي، وهي تلفظ اسمها: "تالا." ضحك ضحكة خفيفة، لم تكن قاسية، بل كانت تحمل في طياتها سخرية خفيفة. نظر إليها بعينيه الماكرين، وعلى شفتيه ابتسامة تهكمية، لكنه قال بنبرة هادئة، لا تخلو من تحدٍ جديد: "ودا اسم إيه دا؟" كان الهواء في المكان ثقيلًا، متوترًا، كما لو أن كل ذرة فيه كانت مشبعة بالغضب المكبوت. لم يكن هناك سوى صوته وهو يقترب منها، خفيفًا في البداية، ثم شديدًا وحادًا، وكأن خطواته تتناغم مع نبضاتها السريعة. كانت تالا تشعر بجدران الغرفة تضيق حولها، كما لو أن كلماته كانت تحاصرها من كل زاوية. عيونه كانت تشبه بحيرة راكدة، لا تلمح فيها سوى المكر، ولكن في أعماقه كان هناك شيء آخر... شيء لم يعترف به بعد. كانت تالا تشعر به، بأعماقها، رغم أنها لم ترد أن تظهره. ارتعش قلبها، ولكنها سيطرت على نفسها، وأجابت بما يكفي من القوة لترد له الضرب
غربة الياسمين  بقلم WR_Silvaa
WR_Silvaa
  • WpView
    مقروء 30,752
  • WpVote
    صوت 725
  • WpPart
    أجزاء 22
هو للدرجادى العالم وحش؟ هو ممكن تكون الغربة احسن من انك تعيش مع اهلك؟
الأمير للذي يكره النساء [مكتملة] بقلم cynfti1
cynfti1
  • WpView
    مقروء 381,009
  • WpVote
    صوت 14,304
  • WpPart
    أجزاء 186
بِجُهدِ: فاطِمة
يَا أخِي العَزيز | يونقيو √ بقلم Ateez_atinygirl
Ateez_atinygirl
  • WpView
    مقروء 11,995
  • WpVote
    صوت 328
  • WpPart
    أجزاء 12
"عُــد كَـمَا السـَابق هيونغ، عُد هيونغ الحَنـون والذِي يَـهواني أكثــر مِن أنفاســه" يونجون √ بومقيو √ خالية من العلاقات المحرمة √