رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكل وا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجاني؟
رواية عراقيه حقيقيه
هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً
وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في
قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة
هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد
روايتي معكم مختلفه هذهِ المره
هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون
وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف
هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام
اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو
ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام
شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر
والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟
__
الرواية العراقيه الحقيقيه
التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون
#خلف القضبان روح يتيمة
#بقلمي انا جيهان آغا ✍
"بِسمِ اللّٰهِ الرَحمٰنِ الرَحِيم"
روايةٌ عن الحب الذي جاء من الهامش، لكنه سكن المركز منّي.
لم يكن غريبًا تمامًا...
كأنّ قلبي عرفه منذ طفولته، منذ أن كنتُ أبكي من وحدةٍ لا أعرف لها اسمًا،
من شتاءٍ لم يمدّ لي أحدٌ فيه معطفه،
إلى أن جاء هو، بملامح لا تشبه أحدًا، بصوتٍ لا يُشبه الأصوات...
كان يوجعني حضوره بقدر ما يرمّم ما بقي منّي.
التقينا صدفةً،
لكنّه لم يرحل كما يفعل الآخرون،
بل بقي... بكل ثقله، بكل هدوئه، بكل الحبّ الذي لم أجرؤ يومًا على الحلم به.
علّمني أن النجاة لا تكون دائمًا من البحر،
بل من أنفسنا، من جروحنا التي نظنّها أبدية.
هو غريب... نعم.
لكنّه كان أكثر وطنًا من كل الذين عشتُ معهم سنينًا طويلة.
---
"مُنقذي الغريب" ليست قصة حبٍ عادية،
هي نداءُ قلبٍ تمزّق، ووجَد من يُمسِك شتاته دون أن يُطالبه بأن يكون كاملًا.
- الكاتبة: نور المَياحية ..