هُـنا الحُـب.
4 stories
الأَبُ المَكْرُوهُ by HebaMystique
HebaMystique
  • WpView
    Reads 26,986
  • WpVote
    Votes 1,936
  • WpPart
    Parts 32
في مُعظَمِ الحكاياتِ يكونُ الابنُ هو المُتَمَرِّدُ، المَرفوضُ، أو المَنبوذُ... لكن ماذا لو انقلبَتِ الموازينُ؟ هُنا، الأَبُ ليسَ سَنَدًا ولا ظِلًّا، بل هو المَكروهُ. لا ثَراءٌ طاغٍ، ولا ماضٍ عابِرٌ، بل قِصّةٌ تُنسَجُ بخُيوطٍ مُختلِفة، حيثُ تتبدّلُ الأدوارُ وتُكتَبُ الحكايةُ على نحوٍ لم يُروَ مِن قبلُ. هذه ليست روايةً عن أبٍ يَكرهُ ابنَه... بل عن ابنٍ يُواجِهُ أبًا لا يَستَحِقُّ الكَراهيةَ. ملاحظات الرواية فصولها متوسطة الطول* خالية من العلاقات المحرمة* أحداثها في دولة أجنبية* الرواية كاملة بالفصحى* متأكده بتعجبكم بشهادة كل من قرأها ⁦(⁠^⁠^⁠)⁩!
الهائِم ~ The wanderer  by ghsq7705
ghsq7705
  • WpView
    Reads 1,435
  • WpVote
    Votes 102
  • WpPart
    Parts 7
• نبذة • ﺗﻘﻮﻝُ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ... مُنذ ﻣِﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺟِﺪﺕ ﺭﻭﺡٌ ﺗَﺠﻮﺏُ ﺍلبِقاﻉ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ أولئِك ﺍﻟﺬﻳﻦ أثقلتهُم ﺍﻟﻬﻤُﻮﻡ والمشاكل، فأصبح الانتِحار يتصدرُ قائِمة رغباتِهم... ﻳﺄﺗﻲ إليهِم ﺣِﻴﻦ يكونوا نياماً، ويُربِتُ ﻋﻠﻰ خُصلاتِهم، ﻳﺴﺘﻤِﺮُ ﺑﺎﻟﺜﺮﺛﺮﺓِ ﺑِﺠﺎﻧﺐِ رُؤوسِهم، ويُخبِرُهم ﺑِﺤﻠﻮﻝٍ ﻟﻤﺸﺎكِلهِم ﺗِﻠﻚ ﺛُﻢ ﻳﺬﻫﺐُ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦِ ﺍﻟﺸَﺨﺺ ﺍﻟﺘَﺎﻟِﻲ.! ومع ﺫﻟِﻚ... هُم ﻻ ﻳﺸﻌﺮُﻭﻥ ﺑِﻮﺟﻮﺩﻩِ...! ومَن ادﻋﻰٰ ﺭُﺅﻳﺘﻪُ ﺍﻋﺘﺒﺮُﻭﻩ... ﻣﺠﻨﻮﻧﺎً... !؟ وبِالنهايةِ... أُطلِق ﻋﻠﻰٰ تِلكَ ﺍﻟﺮُﻭﺡِ النَقيِة اسمُ... °~ ﺍﻟﻬﺎﺋِﻢ ~° . . . ساجِي ~ أنمار ~ . . رواية قصيرة.. . . الكلِمةُ الأولى • 23/8/2024 الكلِمةُ الأخِيرة •31/8/2024 . . بِدايةُ النشر • 4/1/2025 نِهايةُ النشر • 12/4/2025 . . •° تحذير : تَحتوي عَلىٰ مُحتوى نفسِي لا يُناسِبُ الجمِيع ♡~٠ مُلاحظة : خالِية مِن العلاقاتِ المُحرمة•٠٠٠
خِدا؏ by Maya_Rouh
Maya_Rouh
  • WpView
    Reads 2,837
  • WpVote
    Votes 248
  • WpPart
    Parts 20
حينما تأخذك الحياة في متاهة مظلمة لم تظن يومًا أنك قد تمضي بها، تُرهق روحك، وتنهش ما تبقى من ثباتك، ثم ترميك للضوء كبقايا متأكلة الأطراف، تتلمس النور بارتباك، لا تدري أهو خلاصٌ أم امتحانٌ جديد، أم حياةٌ أخرى قد تُرهق روحك أكثر.
مريضي كان أخي by lucene_17
lucene_17
  • WpView
    Reads 12,830
  • WpVote
    Votes 1,345
  • WpPart
    Parts 19
​"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه" ​كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله. ​لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا. ​افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن. ​وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد: مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟ ___________________ 🔒 يرجى احترام الحقوق 🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!. ❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن. ✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق. 💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي. قراءة ممتعة للجميع ♡♡ ✍️🏻 بـقـلـم : ​لوسين | Lucene