.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
❤️❤️
انا ، أنت ، هو ، هي ، بل نحن كلنا .. قد نبدو مختلفين عن بعضنا
البعض من الخارج كما قد نبدو أيضًا مختلفين عن بعضنا البعض
من الداخل و لكن هناك شيء بسيط يربطنا جميعًا ، إلاّ و هو التعطش
للحب و الإهتمام و الحاجة لشخص ما يشعرنا بتميزنا..
هناك من سينكر الأمر ويكابر و هو يقول بأنّه يستطيع العيش وحده
دون حاجة لوجود ايّ شخص آخر بحياته ، كما ان هناك من سيعترف
بسهولة و يقر بأنه لا يستطيع العيش بعالم لا يجد به حبًا أو اهتماماً ..
فمن منا على صواب ؟ و من منا على خطأ ؟ هل حقًا هناك من هو
قادر على العيش لوحده منعزلا عن الجميع ؟ أم هل حقًا نحن بحاجة
لنصفنا الأخر ؟
هكذا تشعر لياندرا هي تريد شخص يشعرها بالإهتمام .. شخص يشعرها بمحبته لها .. شخص يشعرها بتميزها .. هي تحتج الى الحب كما نحن نحتاج للحب ..
فهل ستجد هذا الحب عند فيكتور .. هل سيشعرها بالإهتمام ..
تحذير :" قد تحتوي الرواية على بعض الألفاظ
و المشاهد الجريئة الّتي قد لا تليق لدى
البعض أرجو عدم القراءة إذا كنت
لا تتقبل هذه المشاهد و شكرًا "
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻