عائليه
62 stories
صِراع by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 66,891
  • WpVote
    Votes 4,859
  • WpPart
    Parts 17
وسط نيران حربٍ لا تنتهي بين المافيا الإيطالية والإسبانية، يكتشف ايان أن الرجل الذي ربّاه كأب هو العدو اللدود لوالده الحقيقي. ممزقًا بين الدم والولاء، يحاول إنهاء الصراع بينهما قبل أن يفقدهما معًا. لكن في عالم تحكمه القوة والخيانة، هل يمكن للسلام أن يكون خيارًا... أم أن الخروج من اللعبة هو الحل الوحيد؟ ايان~ البداية: ١٦ / ٥ /٢٠٢٥ النهاية: ١٩ / ٨ / ٢٠٢٥ (خاليه من العلاقات المحرمة)
My father by am_al0
am_al0
  • WpView
    Reads 198,178
  • WpVote
    Votes 13,935
  • WpPart
    Parts 30
زواج بلا حب ولد بعد توقيع، لا بعد قبلة كان حملًا غير مرغوب... لكنه وُضع في الميزان الأب موجود. يأكل يتحدث يعمل يعود لكنه لا يرى. الابن.كُوّن بصمت تربّى بنظام عسكري لا صوت لا فوضى لا دموع. قيل له: الحب ليس لك ليس بعد يجب أن تستحقه. لكن... كان أبيه متناقض ايضا يضع بطانية عليه في ليالٍ باردة يُطفئ الضوء وهو نائم يبقى معه عند مرضه يلعب بخصلات شعره ذاته التي يسحبه منها وفي ذات الأسبوع، الطبيب قال: التشخيص النهائي لمرضه و التي كان لمرحله متاخره لم يسأل عن العلاج. لم يسأل كم تبقّى. فقط خرج بهدوء
ذمار by kee_ne1
kee_ne1
  • WpView
    Reads 1,133
  • WpVote
    Votes 121
  • WpPart
    Parts 2
فتى يعيش مع أبيه في ايطاليا البرود هو عنوان أبيه و هو سليط لسان بارد لكنه بذات الوقت ذو مشاعر رقيقه الاب يقسو بتعامله معه احيانا ترك عائلته خلفه و سافر الإيطالية ليكمل حياته مع من احبها ترك خلفه ابنين و مراه اخرى مضت السنين و الان سيعود إلى بلده الام كونه تركي الاصل و لكن كيف سيكون الأمر مع عائلته و تقبلهم للصغير و هو كيف سيحتمل ابنه سلي السان هو في الأيام العادية لا يحتمله و لا يطيقه لنر. الرحله معا يا رفاق
Twins by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 167,689
  • WpVote
    Votes 9,572
  • WpPart
    Parts 21
في كل صورة عائلية، كنتُ هناك. واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم. لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى. وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة. هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر. حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به. لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟ لكن لا، لن أختفي. حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.