ratoiil
بين قيدٍ فرضته الحياة، وقيدٍ صنعه القلب... تبدأ حكاية ما كان إلها مكان بالصدفة.
شخصان، كل واحد منهم يحمل ماضياً أثقل من أن يُحكى، وأسراراً لو انكشفت ممكن تغيّر كل شيء. تجمعهم ظروف ما اختاروها، وتدفعهم إلى طريقٍ ما يعرفون نهايته... طريق تتداخل بيه المشاعر مع الخوف، والثقة مع الشك، والحب مع الانتقام.
في عالمٍ ما يسمح لأحد يكون ضعيف، كل خطوة إلها ثمن، وكل قرار ممكن يقرّبهم من النجاة أو يغرقهم أكثر.
لكن السؤال الحقيقي مو: هل راح يحبون بعض؟
السؤال هو...
هل يقدرون يتحررون من القيدين قبل لا يصير الحب نفسه قيدهم الأخير؟