في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
🇸🇦🇵🇸
كانت تحسبها أمها وكانت تحسب حياتها بسيطة... لكن الحقيقة ما كانت إلا سلسلة طويلة من الكذب
عاشت مع زوجة أبيها وهي ما تعرف إنها غريبة عنها...
فجأة ظهر جدها واخذها معه بحجة لدراسة وعشان تبدأ الحكاية اللي ما كانت تعرف إنها رح تقلب حياتها
وفي وسط غربتها ظهرت ... المرأة اللي حسبتها غريبة واللي طلعت أقرب دم لها
وظهر ... أمير العسكري اللي دخل حياتها بدون استئذان، بقسوته وحنانه وصار الشيء الوحيد الحقيقي في عالمها المليان خيانة وكذب
لكنها اكتشفت إن القدر اللي احتواها كان هو نفسه" أمير" وسط خيانة وكذب كل من حولها
بين مناوشاتهم ومعارك الكلام وألم الأسرار... صارت تبحث عن نفسها بين ضياع الأمس وغموض الغد
روايــة ســعـودية & فـلــسطينية.
لما قالولها "رحلة كم سنة ونرجع"، صدّقت...
ما كانت تعرف إن الغربة مش بس تغيير مكان،
الغربة تبدأ من أول نظرة استغراب... وأول كلمة: "وش فيهم ذول؟"
حلا، بنت فلسطينية، انتقلت مع أهلها للسعودية بسبب شغل أبوها،
تحاول تتأقلم مع لهجة جديدة، ناس جدد، وعالم فيه نظرات وتعليقات وعتب ما لها ذنب فيه.
بين محاولتها تحمي أخواتها... وتفهم الحياة الجديدة،
تصطدم بشخص ما كانت متوقعة يكون جزء من قصتها:
سلطان، ابن عم بارد، غامض، ونظراته تحكي أكثر من كلامه.
"غريبة الأوطان"
مو بس حكاية انتقال
هي حكاية بنت... تحاول تصير وطن لنفسها وسط بلد ما تشبهه، وقلوب ما تفهمها.