لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
تايرا فتاة جميلة جدا لكن خانها القدر لتكون متشردة لكن لا أحد يعرف حقيقتها المخفية في وجهها البريء وقوتها ومن عرف حقيقتها تسبب في موته لكن ياترى هل ستضعف و تحب و هل صرعها سيدوم للأبد
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
يمكن أن تعيش حياه ..... مغلفه بالحرمان احيانا ....والبخل احيانا ..... وقسوة الظروف .... التى تظهر طباع من حوالك ..... كنت فقيرا محروما من المال .. ولكنى لا أحرم من الحب والعطف يوما .... عشت غنيااا يظن البعض ان لا ينقصنى شئ ولكن تنقصنى الحياه واحضانها الدافئه ...... أمومه تنقصها الاولاد .... واولاد ينقصهم دفئ الامومه وعطف الاب ..... هكذا تدور حياتنا ... دايما شئ ينقصنا ونبحث عنه بطريقتنا الخاصه .....
من أنت ؟ وعن ماذا تبحث ؟ !!
من أنتى ؟ وعن ماذا تبحثين ؟!!