ما جمعهم حب ولا صدفة، جمعهم عزاء ووصية جدٍ ما أحد فهمها زين.
"قرّبوا غاده ومشعل من بعض" قالها الجد قبل لا يرحل، وكأنها كانت بداية لحكاية ما تخطر على بال أحد.
بين بدويةٍ ما كانت تؤمن فيه أصلًا وولد مدينةٍ عنده حبيبه
قصةً أشبه بالمستحيل ، بين النار واللهيب والهوى
بيت المُترفة الزاهية وبين يـأسر الحال والسؤال
وبين جفلة الأطباع ، وبين جازية القدر والمقدار
وبين السيف القـّطاع الـتـار البـتار .. وبين الرُقية العذبة جـازية الحب والوقار ، بين السواد وبين البياض ، بين البحر وبين السحاب ، وبين الدمام وديارها .. بين العشق وبين الهوى اللاذع وبين القمر والشمس .. وبين الممكن المستحيل وبين العدم .
،
يـاسر ؛ تـرف
بتـّار ؛ الجازي
رائد ؛ ريناد
-الدمام-
،
الكـاتبـة : جزلاً بنت عبدالله.
-روايتي الرابعة-
لا ابيح النقل والاقتباس جميع الحقوق محفوظة *
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
هو عسكري من الديره معروف بعصبيته المفرطه وهيبته بالمكان يكره طاري الزواج ويهرب منه ولا يحتك بجنس حواء يطيح بحب بنت عمه المعروفه بدلعها ورقتها تزوجو بل الاجبار سبب قصه صارت لبطلتنا واطرو يتزوجون وتجننه بتصرفاتها ويحاول ما يبين حبها له يبين لها انه يكرها و الاحداث الجايه بنعرفها في البارتات
وبطلتنا طالبه ثنويه وتحب الخيول.
ميلان&شجاع