هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
استيقظت لأجد نفسي بجسد اخر
جسد ابن دوق الشمال "ڤانيرس جامبر"
مهلاً انا الان بالروايه التى لطالما كرهتها
بسبب المبالغه في قوة الابطال
والان اصبحت بها اللعنه...!
تجسدت في جسد الابن الثالث بالعائلة
بجسد الابن المكروه من الجميع
ستكون معاناة حقاً ...!
.
.
.
.
.
.
بداية الـنـشر : 30مايو2025
تاريخ الانتهاء : ಡ 3ಡ'''
.
.
.
.
.
.
-R 투 A j ♡•
ملحوظه
حين تجدون مع اسم الفصول
تلك النجمه ←* فهذا يعنى
انه تم تعديل الفصل.
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022