everlin01
كلُ ماهوَ محضُورٌ مرغوب.
لطَالما صدّق نواه هذه المقُولة، وقد جسّدتها كامِيلا بكلّ قواها على الوَاقع، ففِي ملحَمة ضدّ الوقت، وبين الأنفَاس التِي تُسرق، والعَرق الذِي يُصّب، توّسطتهُم كرةّ تُقذف بالأعَالِي.
كَانت لحَظاتٌ مُشوقّة، رغمَ خطئ وجُودها دا خِل المَلعب، وخطئ مُراقبتِها مِن الخَارج.
لكنّ الحظّ عثّر خُطواتِها، زلّها عن ماهُو حقٌ، وخاضَت أسوَء مُباراة قد تتحمّلُها مسِيرةُ كليّهما.
_
كاميلا أوستن.
نواه ديفيس.