snamyu876
في العلاقات الإنسانية، لا يصنع التطابق الحب، ولا يُنقِذ التناقض وحده من الوحدة.
بل هناك منطقة رمادية، فيها يتكامل النقص مع الفائض، ويولد من تصادم العوالم عالَم جديد لا يشبه أحدًا.
هي إيليا... وُلدت من وجعٍ مبكر، نشأت على حواف الهشاشة، تحمل قلبًا يعرف الفقد أكثر مما يعرف النجاة.
تبحث عن نصفها الآخر، لا لتكتمل فقط، بل لتتعلم كيف تتنفس بلا خوف، كيف تكون مرئية في عالم يغض الطرف عن الأرواح المنكسرة.
وهو دو هيون سوك... الطبيب المثالي، الرجل الذي لم يعرف الفوضى، لم يجرب الخسارة، ولم يفهم يومًا كيف تبدو الحياة خارج قوانين الكمال.
يسير بخطوات محسوبة، لا مكان فيها للعاطفة، حتى تصادف ماضيه شخصًا لا يشبهه في شيء... لكنها تُشبه ما ينقصه تمامًا.
هذه ليست قصة حب عادية...
بل رحلة نفسين، تتشابكان رغم كل ما بينهما من اختلاف، يتصارعان، ينكشفان، ثم يحاولان النجاة سويًا.
ليس فيها شريك مثالي، بل إنسان كامل بنقصه، حاضر بحقيقته.
فهل ينجو الحب حين يكون أحدهما لم يتعلم أن يشعر، والآخر لا يعرف كيف يعيش دون شعور؟