"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله ....
فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟
و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟"
"تحت ظلال حبك، أنا أعيش"
ماذا لو لم يكن اسمك... حقًا اسمك؟
ماذا لو كانت ذاكرتك مجرّد مرآة مكسورة، تعكس ما يُريد الآخرون فقط أن تراه؟
هل رأيت طفلة تنسى كيف تُحب؟
هل سمعتَ قلبًا صغيرًا يُقنع نفسه أنه بخير؟
في رواية "الهويّة"، لن تبحث أناستاسيا عن والدها، ولا عن أمها...
بل عن نفسها.
"الهويّة" ليست مجرد حكاية فتاة... بل متاهة تبدأ باسم، وتنتهي بما هو أعمق بكثير.
هل تجرؤ على الدخول؟