هي قصة شخصين من عالمين مختلفين تجمعهم توليب لتخلق حبا أو معجزة .
هي أعادت ترميم قلبه المكسور و تدفئة روحه الباردة هي من رعت طفلته و حافظت عليها بدون أن تدرك في حين أنه إحتواها و كان لها العائلة التي لطالما حلمت بها لكنها لم تحصل عليها ....
قصة حب خلقتها الفلة توليب بين والدها جيون و المرأة التي ربتها و كانت لها أما إلارا
#جيون
#إلارا
#توليب
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
لحظة جلوس تلك المجرمة الايطالية على طاولة العالم السفلي.. قُلبت إيطاليا جنة للشياطين..
إلتفتت لترى الملوك على الطاولة يرمقونها بتحدي.. لكن تركيزها كان على ذلك الملك الذي يترأس الطاولة..هي بحاجة إليه.. تحتاجه لتصل للقمة..
لكن حصل وان تكون هي ايضًا مركز انتباهه منذ البداية..
فماذا يحدث حين تجتمع تلك الزعيمة مخفية الهوية المحبة للقوة مع شخصٍ أقوى من كونه زعيم؟
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
في كونٍ تهاوت فيه العروش،
وابتلعت الظلالُ أسماء الملوك،
وارتجفت السُلالات أمام زحف المجهول،
وُلِدوا.. أصحاب القيادة.
ليسوا أبناء الصدفة،
ولا أحفاد المدى الضائع،
بل خُلقوا من نارٍ لا تعرف الانطفاء،
ومن عزمٍ لا يقبل الانحناء.
في عيونهم إشراق السُلطان،
وفي خُطاهم صهيلُ الأبطال،
يضحكون على الخوف،
ويرتقون المجد كما يُرتق النورُ فجرًا.
ليسوا كثيرين،
لكنّ الكون يعرفهم،
لأن العظمة لا تحتاج كثرة..
بل تحتاج أثرًا لا يُمحى.
- رودي تميم🦅.