المُنتصف المُميت!!
أن تفقد القدرة على الأبتسامة من القلب، فلا تملك سوى أبتسامة المهرج " الأبتسامة الضاحكة الباكية "
المُنتصف المُميت!!
أن تُجبرك الظروف على أن تعيش حياة ليست حياتك ، ان تنتحل شخصية ليست لك وتردد كلمات لا تحمل نبض حروفك ويكانها ليست من رحم سجيتك..
المُنتصف المُميت!!
أن تفقد الدافع لأى جديد ، أن تتوه النفس فلا تدرى ماذا تريد وإلى أين تذهب ومتى تتوقف..
إحساس ينتابك بأن الماضى لم يكن ملكك، بل كنت مجرد قطعة شطرنج يتم تحريكها وفق أهواء الغير ساعدهم فى ذلك حبك لبعضهم ، أو ثقتك فى البعض الأخر أو ربما حُسن نيتك..
المُنتصف المُميت!!
ذلك الخوف من المجهول الذى يجعلك تتمسك بتلابيب الحاضر الرافض له من أعماقك...
كل تلك المتناقضات تتصارع الى أن تتلقى رسالة من روحك وقلبك وعقلك مفادها عزيزى الإنسان
"لقد نفذ رصيدكم من المقاومة الرجاء شحن الروح والنفس بالأمل والحياة "
المقال منقول بقلم هيام _ رضوان .
رواية سعودية ابطالها. بدو وحضر. في المدينة وفي الديرة. وابطال مشاركين في برامج واقعيه
تحمل هذه المناطق قصص حب نظيفة وطاهرة لقلوب لاتحمل الحقد
تعاني لتصل الى هذا الحب ولكن مابعد الصبر الا الجميل
للكاتبة /الرنيد
فتاه تجبرها الظروف على اتاخذ قرار صعب !
تنكرها بولد ودخولها لمدرسة عيال .
القصه جداً غير عن القصص الي تشبها من العنوان
اتمنى تنال اعجابكم .
الكتابه: ريـا العتٌيبي
عندما ت جور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب..
.
بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟
رواية بدويّة عن العشق والثأر، عن الكبرياء الذي ينكسر إذا نطق القلب...
بقلم " الرنيد "