بينما يتمم المؤذن وضوءه بخشوع العارفين؛ كان الآخر في الظل يستبيح الأرواح ببرود لا يعرف الرحمة. أحدهما يرجو السماء بالخلاص، والآخر يوزع الجحيم في الأرض..
+18مثلية عراقية
ما يعجبك لاتدخل
قلب يحب بصمت
وعين تنتظر ما لا يأتي
الجزء الثاني من ديجور
الرواية تتضمن ( اباحية / سادية / مخدرات /مثلية / اسائات لفظية و جسدية /نفسية/ اغتصاب / قتل / تعذيب / ايذاء للنفس / مازوشية / مشاهد عنيفة/ دموية / متلازمة ستوكهولم .... الخ )
جميع ما ورد من وحي خيال الكاتبة و لا يمد للواقع بصلة من احداث
القصة تختلف عن قصص الگي المتعارف عليها بل واتباد حبيت اكتب قصة احداثها اقرب للواقع من الخيال
القصة مثلية وتحتوي على الفاظ بذيئة وجريئة وكلمات +18
مايعجبك لا تدخل تقراها واذا عجبتك كملها
اغلب البارتات بيها قصص واقعية دخلتهم بسرد القصة يعني نصف القصة حقيقية ونصفها خيال
استمتعوااااا
"وقعتُ رهينةً بين مخالبِ صقرٍ لا يرحم.. ذنبي الوحيد أنني كُنتُ الشاهد، وهو كان السجّان."
ليلةٌ واحدة كانت كفيلة لتقلب حياة "ديسم" الرقيقة إلى رماد، عندما تلطخت كفاه بدمِ صديقِ عمره وسنده، ووجد نفسه وحيداً في مواجهة تهمةٍ قذرةٍ لم يقترفها، وسط أدلةٍ أحكمت الخناق على عنقه الصغير.
لكنه لم يكن يعلم أن بيبان الجحيم الحقيقية لم تفتحها الشرطة.. بل فتحها رجلٌ عريض المنكبين، يهابه الكبير قبل الصغير.. الشيخ "جَسّار"، الذي عاد بعاصفةٍ من الغضب طالباً ثأر شقيقه المستلقي بين الحياة والموت بداخل غيبوبته.
من خلف زجاج التحقيق، قُضي الأمر.. استبدل جسار حكم الدولة بـحكمه الشخصي، وسحب ديسم من وراء القضبان ليجعله سجيناً بداخل عرينه المظلم، تحت وطأة تعذيبٍ وجمرٍ لا ينطفئ.
بين قسوة وجسارة رجلٍ أعمى الثأر بصيرته، وعنادِ فتىً يملكُ من اللطافةِ والعتمةِ ما يكفي لإشعال الحروب.. تبدأ حكاية أسرٍ غريبة، حكاية دم، وحقد، ومشاعـر مستحيلة وُلدت بداخل القيد.
فهل ينجو الحبيسُ من نارِ سجّانه؟ أم أن للجسارِ رأيٌ آخر؟
رواية: حـبـيـس الـجـسـار
بقلم الكاتبة: Merva