في مدينة قديمة كانت جدرانها تحكي قصصا عن الماضي نشات صداقة وطيدة بين اربع فتيات احلام مختلفة وروح واحدة كانت سوفيا المهندسة المعمارية ترى العالم بمنطقة وهندسة دقيقة
اما عزيزة الرسامة الموهوبة فكانت ترى العالم بالوان نابضة بالحياة تحول الجدران الى قصص حية ولوحات تنطق الجمال
لكن القصة لم تكتمل لولا بسمة العالمة كانت ترى العالم من خلال النجوم والكواكب وكانت تجد لكل نجمة حكمة وقصة وكانت حنان الكاتبة الشابة كانت تراقب العالم من نافذتها تسجل كل ماتراه من تفاصيل صغيرة وتجارب كبيرة وتنسج من خطوط الحياة روايات تلامس القلوب
التقين لاول مرة في مقهى صغيير كل واحدة منهم كانت منهمكة في عالمها الخاص سوفيا كانت ترسم مخططا معماريا على منديل ،
وعزيزة كانت تلون لوحة صغيرة وبسمة كانت تقرا كتبا عن الثقوب السوداء وحنان كانت تكتب في دفترها .لفتت نظرهن لوحة معلقة على الحائط لوحة غامضة ومليئة بالرموز سوفيا رات فيها رموز هندسية
بسمة رات فيها خريطة فلكية حنان رات فيها قصة محبوكة
منذ تلك اللحظات ادركن انهم لسن مجرد غريبات بل هن قطع مفقودة في لغز واحد اصبحت جلستهن في المقهى طقسا مقدسا يتبادلن فيها افكارهن
سوفيا كانت تساعد عزيزة في المنظور الهندسي في لوحاتها وعزيزة تلون حياة سوفيا الجافة بالوانها الزاهي