هي حرامٌ يتقن دور الطهارة،
وهو صلاةٌ ضاعت في صدر شيطان.
شفتيها وعدٌ لا يُغفر،
وعيناه لعنـة تُشبه الخلاص.
هي تعرف أن الاقتراب هلاك،
وهو يعرف أن البُعد موت.
جسدان يتصادمان
كأنهما خُلقا ليُكسرا الوصايا.
عندما لمسها
سقطت السماء من مكانها،
و عندما نظرت إليه
خانها الإيمان،
عندما ابتسم لها
نسي الجحيم حدوده
عندما أحبّته
نسي الجحيم لماذا وُجد.
هذا ليس حبًا...
هذا ذنبٌ نجح في النجاة.
إن اقتربا هلكا،
وإن ابتعدا ماتا.
فأي نهاية تستحق أن تُقرأ؟
☆مقتطف
فاش مشات و سولوه عليها
...: شنو كانت كتعنيلك ماريا
....: (دار نصف ابتساامة ) هه كانت ! ماريا كانت و باقا (تنهد) ااه ماريا ،بلية، دارت فيا كتر ما كادير الماريخوانا ، احساس كيطلع القلب بلاإستئذان، كتدور فيا ، كتخذرني بلاما نحس، كل ما كنحاول نتنفس كنلقا راسي ضايع فيها كثر ، ضايع و أنا راضي .... (شد كارو كما و نفث داك الدخان) مشات فحال هاد الذخان لي تلاشى و مبقاش ليه آثر ، و لكن كل ماكنحاول نساها كنحسها مزال هنا(شير جيهت قلبو) بلاصتها باقا محفورة هنا ...
"فحياتي كانت نبتة كنت تنسقيها كل نهار بحب و اهتمام حتا ولات وردة تسر العين..
فحضني اوراقها مفتحة و فحضن غيري ذابلة و مشوكة..
بين ايدي خايفة عليها و فظهري مهرسة و مي•تة....
كنت كنقول ماكاينش شي غلط ماتيتغفرش ، حتا لقيت راسي دايرة أكبر غلط فحياتي و خلصتو غالي...
خلصتو بختي...."
تصنيف القصة: دراما نفسية | رومانسية | جري•مة |
بقلم: نــــــــــــــور الهـــــــــــدى