قائمة قراءة jojo2012715
5 stories
مملكة سفيد " أول الآثمين" by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 11,389,563
  • WpVote
    Votes 596,535
  • WpPart
    Parts 60
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن.... بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟! فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟ وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟ ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين" | الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية | ∆رحمة نبيل ∆
OLIVIA by nnmmdgj
nnmmdgj
  • WpView
    Reads 841,533
  • WpVote
    Votes 40,265
  • WpPart
    Parts 62
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم
زهرة الشيطان | The Devil's Bloom by 15Mayrr
15Mayrr
  • WpView
    Reads 37,050
  • WpVote
    Votes 1,642
  • WpPart
    Parts 25
فلورا، فتاة متمردة تعشق التزلج وتحلم منذ طفولتها بالفوز في المسابقة العالمية. لكن الميتم الذي نشأت فيه لا يعترف بالأحلام... ولا يسمح لها حتى بالخروج. بعد محاولات متكررة وفاشلة للهرب، تقرر فلورا استغلال زيارة رجل الأعمال الغامض أكارلوس هادستون للميتم لصنع خطتها الأخيرة. ولكن تفشل خطتها وتجد نفسها متبناة من قبله. نُقلت إلى قصرٍ غريب، وسط خدم يهمسون، وغرف تُغلق من تلقاء نفسها، وسيد قصر يبدو أن ماضيه مدفون تحت أطنان من الأسرار. لكن فلورا لم تكن فتاة عادية أيضًا ومع كل تحدٍّ وكل مشادّة، تقترب من كشف ما لا يجب كشفه. رواية عن التبنّي، والهوية، والأسرار... والكثير من المشاجرات المضحكة. هل يمكن لفتاة أن تغيّر قلبًا لا يُقهر؟ أم أنها مجرد قطعة في لعبة أكبر منها؟
كِفاحِي الطَّوِيل by xzow-83
xzow-83
  • WpView
    Reads 33,481
  • WpVote
    Votes 2,464
  • WpPart
    Parts 60
ثانوية هيرميس.. مكان يفترض أن يكون بداية جديدة وهادئة مجرد ثانوية عادية جدًا كانت خطتي فيها تافهة وبسيطة للغاية: أن أحافظ على صورة الطالب المثالي، وتمر الأيام بسلام، ثم أتخرج وأمضي في حال سبيلي لكن يبدو أن المشاكل تملك بوصلة خاصة تجدني أينما ذهبت فتحولت الثانوية إلى ساحة حرب صغيرة مجرد مقبلات خفيفة كان هدف حياتي الحقيقي والوحيد خلف الستار هو البحث عن توائمي وبدلًا من العثور على لم شمل عائلي دافئ ولطيف، قادني ذلك البحث لنبش أسرار قذرة وعندما ظننت أنني نجوت أخيرًا بالتخرج ونلت حريتي، فتحت لي الأقدار بابًا لجحيم من نوع آخر تمامًا.. مكان يُدعى فالكيري هناك، حيث القوانين لا تعترف بالطلاب العاديين، وحيث بدأت رحلتي الحقيقية في النجاة بطريقتي الخاصة إذا كنت تبحث عن بطل رواية مثالي يوزع الابتسامات، فأنصحك بإغلاق الكتاب فورًا أنا جوليان، ونبرتي الساخرة هي ألطف شيء قد تواجهه في طريقي من هيرميس إلى قاع فالكيري
THE VIKTOROVICH BROTHERS || الإخوة فيكتوروفيتش by _rivalin_
_rivalin_
  • WpView
    Reads 732,154
  • WpVote
    Votes 47,381
  • WpPart
    Parts 40
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد... "فيكتوروفيتش." اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد: فيكتور أليكس فيكتوروفيتش زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد. كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي. لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم: أم. كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها هربت مع عشيقها... واختفت. ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد. حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا... أن هناك طفلان، توأم. يحملان حمضك النووي... وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما. في تلك اللحظة... أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي... أخٌ خامس. أختٌ سادسة. من لحمهم ودمهم. لكن لم يعرفوهم قط. أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه. والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.