اليَومَ فِي هذه السّاعَه.. وفِي الوَقت الحَالي..
انظر الى اكفُّ يدي مُحدقاً بما قد اقترفته يداي بِحقك بتلك اللحظات التي اسلَفت بِنا....
فـ مَاذا لَو..
عُدت مُعتَذِراً ... لكَ ياأخي؟..
يلجأ لوتس إلى بتر كل ما يربطه بالماضي كي يستطيع المضيّ قدمًا، لكن ذنبًا عظيمًا يلاحقه، وشبحًا لا ير اه سواه يصرّ على نبش جروحه...
فكيف يمكن للوتس أن يخطو على خطى زهرة ناجية؟
---
"آنسة شبح..."
"نعم؟"
"ما اسمك؟"
"أوبيرا."
"ما معناه؟"
"هل تحب الزهور.. لوتس؟"
____
رواية
____
...
مـيلودرامـا _ نفسـي _برومـانـس
...
2024/11/11
2026/06/28
هنا ستجد قصص من اهل القيام بفضل الله
نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب، وأن يوفق القراء لصلاة قيام الليل والمواظبة عليها ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بـقـلـم : لوسين | Lucene
إمنحني قلبك...أمرا غصبا لا فضلا، أقصد قلبك بالمعنى الحرفي، قلبك بدماءه و أوردته، أريده في علبة مزينة لي وحدي، إقطع لسانك و امنحه لي فلا تغازل به إمرأة غيري، إقتلع عيناك و سلمهما لسطوة جمالي فلا تزيغ عن وجهي الأقمري...
فقط أعطيني جثتك، تعهد لي بدماءك، جاورني القبر و كن ملكا لي حتى بعد موتك، تعفن حبا و أزهق روحك في زجاجة سم عطرية لأجلي...
لست أطلب رأيك و ليس الرأي إلا جريمة في قوانين هيامي، و حرية القرار هرطقة تستوجب الحرق حيا و نثر رمادك على رمسي، لا مفر لك من لعبة الحب في متاهات العوالم السفلية، نهايتك أن تمنحني شفتيك إلى جانب أحشائك و عظامك
كلها كانت مطالب بسيطة معقولة لطفلة بريئة لطيفة، كل ما أرادته كان الوقوع في الحب...
ستعيش الرعب الحقيقي حين يكون الهوس أنثى
⚠️هذا العمل نقد ساخر لأفكار الهوس و التملك بمسمى الحب لا داعما لها، الرواية مصنفة للبالغين لإحتواءها على السوداوية التي لا يقدر الكل على تجرعها، إضافة مشاهد رعب، عنف و دموية، معلومات نفسية و قضايا إجتماعية حساسة و شائكة، أفكار شخصيات سامة و مغلوطة و كلام خيالي حول فلسفة الأساطير و الأرواح و التي لا تناسب جميع الفئات العمرية غير ذلك فهي خالية من أي +18 تمسني كمسلمة