ثلاث جرائم في يوم وا حد!
شاب.. مرأة.. طفل حدث هز الداخلية بأكملها، وعند التحقيق معه لم ينبس سوى بـ ( عايز نوح نصار!)
ذلك "المعقد" كما يطلق عليه الجميع عندما يشاركون معه بإحدى العمليات.. ولكن كيف سيتولى تلك القضية وقد ترك منصبة بعد فشله الشنيع بأخر عملية أصابت مستقبله برصاص مسمم!
سفينة نوح
سلمى خالد
موعدنا يوم الجمعة الموافق 11/7/2025 في تمام الساعة 11 مساءًا بتوقيت القاهرة.
دمتم بخير
تعيش سولين ليونارد فِي عالمِ يُشبه عالمنا..لكن ليسَ تمامًا وفي نظر المجتمع هي فتاةُ عاديةَ
طالبةَ منبُوذةَ، باحثة فضولية، متدربة في المركز السابع، صاحب السُمعة السيئةَ
في أول قضيةَ أُوكِلت لفرِيقها..ظنُو أنهُم يُلاحِقونَ مُجرمًا
لكنَ جميعُ الخيُوط أشارتْ إليها
فمن كانت تبحثُ عنه..كانَ يبحثُ عنها بالمُقابِل.
فتاةٌ عَادِيةَ؟ رُبمَا.
عندما تضربك الحياة لتسقط علي ركبتيك
تذكر .. أنك بالوضع المثالي لتصلي
إذا اعتراك هم يفوق الجبال
تذكر ... أرحنا بها يا بلال
---------------
مفرغ من حلقات برنامج كيف تتلذذ بالصلاة
للداعية :مشاري الخراز حفظه الله ونفع به
كان في الأسباب والدوافع، والآمال التي لن تعودَ خائبة.
ولكم سعدتُ بسماع الرياح تحمل الأصوات معها، وتحملني إلى حيث بدأ الطريق بأخذي.
رأيت الحقل الممتد يناديني، وسمعتُ ضحكةً،
فأنظُر لصاحبها كما أفعل دومًا، وأجده بانتظاري،
مخلّفًا العالم وراءه.
" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة.
حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل.
في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر.
ملاحظة :
-الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn
- تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
للوهلة الأولى، قد يظن قارئ هذه الرواية أنها تسرد حكاية أراضٍ ومزارع في شمال إنجلترا، لكن سرعان ما سيكتشف أن المقصود بـ "سهول كوتسوولدز" ليس سوى منزل ريفي يتربع على قمة جبل، تحيط به مساحات واسعة من الأرض، كانت مسرحًا لأحداث نسجتها فتاة فضولية لم تكن تدرك شيئًا عن حياة المزارع.
أثناسيا هاردينغ، معروفة في قريتها الساحلية بأمرين لا ثالث لهما: شقاوتها ومرحها الصاخب، وطاقتها التي لا تنضب وتصرفاتها الصبيانية. كانت اهتماماتها محصورة في هذه الصفات.
وفجأة، في خريف ما ، قرر والدها إرسالها إلى مزرعة عمته العجوز لتساعد في أعباء المنزل. هناك، في قلب تلك المروج الخضراء ، تلتقي عيناها العسليتان بعينين سوداوين ساحرتين، وتجذبها تلك النظرات إلى عالم جديد، فتجد نفسها غارقة في حب لم تعرفه من قبل.
لم يكن سفرها إلى الريف سوى بداية لرحلة أعمق وأعظم. في تلك الأجواء الحالمة، بين نغمات الكمان وزقزقة العصافير ، تفقد أثناسيا نفسها و تجدها بين أحضان أحداث و أشخاص مرتبطين مصيريا بقدرها بشكل غير متوقع
مقتبس: "لم أكن أعلم أبدًا أنه يمكنك الاحتفاظ بضوء القمر بين يديك حتى الليلة التي احتضنتك فيها."
رواية بطابع ريفي إنجليزي