"حين تتوارث الأجيال الدم والذاكرة، لا يبقى الماضي مجرد حكاية تُروى... بل يصبح قدراً يطارد الأحفاد.
بين الحب والثأر، بين السرّ والوفاء، يقف أحفاد آل طارق أمام تاريخ لم يختاروه، لكنهم مضطرون لمواجهته."
تبدين ذابلة بالقرب مني.
كما لو كنت البحر.
أقف عاجزاً عن جدوى ارتوائكِ.
رغم ما أملك من ماء.
يبللني غرق الفقد.
جرء دفع عجلة الحياة المريعة وحدي.
دون مساعدة منك.
استظل بك..
رغمًا عني.
تحت ظلك القادر لوحده.
على حمايتي.
من شمس الفراق .. ..
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد