تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذا ب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟