في رواية جذبني فمك البني برزت شخصية لبطل من ابطالها مصاب بأضطراب الشخصية ( المعادية للمجتمع )
الملقب بفهد
فهد شخص مجنون يظهر انماط من التلاعب وانتهاك حقوق الأخرين وخبير بأستعمال السلوك المعارض مع قواعد وسلوكيات المجتمع...
هذا الشخص مصاب بمرض عقلي خطير يسمى بعلم النفس ( مرض الأعتلال النفسي ) ولكن لا يعتبر التشخيص الرسمي لحالته..
بهذه الرواية سوف نشهد مراحل اضطراب الشخصية للبطل وضعف التعاطف والندم اتجاه المغدور ...
يتصف بسمات جريئة وغير مقيدة ..
يتلون بالأنانية ليصل الى مبتغاه
استخدم كل مفاهيم الاعتلال النفسي ليصل الى غاياته واهم غاية هي الحصول على زوجته وابنه..
يلعب مع الظروف بحكمة وذكاء لهذا وصفته( ب أعقل مجنون )
حياة : اني حياة عمري 22سنه اني وحيده ابويه
امي توفت من جان عمري 13سنه
ابويه تعب وره وفاه امي لان جان كلش يحبها عمامي اصرو عليه يتزوج بس هو جان رافض لان جان يحب امي هواي ويخاف عليه من مرت الاب
ابويه مقصر ويايه بشي كل الي اريد جيبه الي ومجان يقبل احد من عمامي وعماتي يفتح موضوع زواجه ابد
كملت دراستي بس مكدرت اطلع معدل عالي بسادس لان بهذه الفتره ابويه تمرض حيل واني جنت اداري
دخلت معهد سنتين وكملت وكعدت بالبيت ابويه
احنا من الجنوب عائلتي اغلب مخلفه ولد يعني بكل عائله لو تلكه بنيه لو بس ولد لذالك ابويه جان رافض اشتغل وجان يكلي انتي ممحتاجه لوظيفه لان عائلتنا متمكنه وعدها اراضي واملاك
حياتي جانت كلش مريحه وجنت فرحانه بيها
لكن بيوم من الايام كلشي دغير وصارت حياتي شي اسود
******************************
خالد : اني خالد عمري 36 سنه اني اكبر اخوتي اني المسؤول عليهم بعد ما والدي توفى اني توليت العشيره وكل يحبني لان اني مارضى بظلم وياهو الي محتاج ماقصر وياه ولكل تقدرني وتحترمني عشيرتي من العشاير الكبار بالعماره
اني متزوج من عمري 19سنه ابوي زوجني من وكت وحملني مسؤوليه اهلي كلهم وجنت كدها وعمري ماشكيت .
بعد ولاده مرتي بطفلتنا الاولى توفت وجانت صدمه الي ومعرفت شون حكدر اربي امل بنتي وامها ماكو لكن اهلي مقصرو وياها
احداث الروايه تدور حول ام مسيحيه
تتخلى و تبيع ابنتيها بأارخص الاثمان
فتقعى ضحيه من يستبيحون الحرمات
فتشهد احداهن على جرائم منظمه اطلقت
على نفسها بدوله الاسلاميه تاخذ من دين
غطاء على سفكها و ضلمها تجبر ان تصبح
منهم فتبحث بعيون الاسرى عن منقذ لها ......
بين لفحات أُوَرا و الزَّمْهَريرُ
مشاعر كادت ان تخفى تحت ظل الكبرياء
و الانتقام
روايه حقيقيه مختلفه مليئه باحداث من واقعنا
بقلمي انا : زهور الـ سلطان
.
.
غير مسموح اخذ افكاري
وغير مبرئ الذمه
كنت كالخريف...ببرودتهِ...
وتقلبات مزاجه...
وحياتي كانت تمضي بروتين
قاتل وممل...وكنت اظن اني كبرت
واصبح ...قلبي مغلق امام
الحب واصبح بارد ..كبرودة الجليد ...
ولكن دقات قلبي المضطربه والمجنونه في يومٍ ما .
اخبرتني اني
كنت مخطئاً... وبامتياز
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبا ر ..