لم تكن تعرف ما الذي يُخبئه لها الطريق حين سلكته ليلاً، بخطواتٍ حافية، وقلبٍ مجروحٍ ينزف صمتًا.
كل ما كانت تملكه هو رغبة يائسة في الفرار... من ماضٍ يطاردها، من حاضرٍ يرفضها، ومن مستقبلٍ لا ملامح له.
ولم تكن تعلم أن النهاية ستقودها إليه...
رجلٌ يُشبه الجدران العالية، لا يُرى ما خلفها، ولا يُسمع منها سوى الصدى.
رجلٌ يحترف السيطرة، ولا يعرف الرحمة إلا إن كانت تُطوّع من أمامه.
استقبلها لا بحنان، بل بشروط.
لم يعرض عليها النجاة، بل فرضها بثمن.
أما هي، فكانت غريقة، وقبضته خشبة النجاة الوحيدة التي طفت أمامها.
لكنّ البراءة حين تخوض حربها الأخيرة... قد تُصبح أخطر من الخيانة.
والقلب حين يعتاد القسوة... قد يرتجف من لمسة صدق واحدة.
هيَ جاءت تائهة تبحث عن ظلٍّ يحميها،
وهو، ظنّ أنه يمسك خيوط اللعبة...
لكنّ اللعبة بدأت تتبدّل.
معشوقة جبران
بقلم فيروز مغازى
روايه... صك الغفران
خلقت من رماد💖💖
تلك الاربعينيه .... تكتب بقلم مملوء بدمائها و ليس مجرد حبر
ترسم أحلاما تاهت منها بين طيات الحياه
تقف حائره في منتصف كل شيء .... خلفها ماض تمنت أن تحياه
و مستقبل غامض لا تعلم عنه شيء... و بين اثنتيهم عانت ما لم يتحمله أحد
لكنها قررت ان ترسم لوحتها بيدها .... ستضع داخلها ألوانا مبهجه رغم انف الحياه
ستترك حبيبا تمنته يوما .... و ستنسي رجلا جعلها تتجرع كاس المر طوال عشرون عاما
الان ... هي حره لن تسمح لأحدهم أن يخط بقلمه داخل لوحتها
ستضع داخلها كل نبضه قلب خفقت داخلها ... و ستحول وجعها الي فراشه تطير بعيدا عنها
سترسم و ترسم حتي تجد حالها حقيقه .... داخل تلك الرسمه
أما ذاك الحبيب الذي عاد من ماض بعيد
مهما فعل ... لن تمنحه ....صك الغفران
🪸صك الغفران 🪸
هذه الرواية عمل أدبي أصيل خاص بالكاتبة، وجميع الحقوق محفوظة.
ويُمنع منعًا باتًا نسخ الرواية أو أي جزء منها، أو إعادة نشرها، أو اقتباسها كليًا أو جزئيًا، سواء على واتباد أو أي منصة أخرى، دون إذن كتابي صريح من الكاتبة مع ذكر اسمها بشكل واضح. ويُعد أي استخدام غير مصرح به مخالفة قانونية تُعرّض صاحبها للمساءلة القانونية وفقًا لقوانين حماية الملكية الفكرية.
الأولى في #صحة بتاريخ٢٠٢٤/٢/١٤
الأولى في #نرجسية بتاريخ٢٠٢٤/٤/٢٨
الأولى في #تربية بتاريخ ٢٠٢٤/١٢/١٥
الأولى في #تمرد بتاريخ ٢٠٢٦/٤/١٢
كيفما تتسلل أشعة الشمس تُبدد جُنح الليل ، تسللت أنت لثنايا قلبي ، ببطء وتروي وجدتني أتتبع أناملك أينما أشارت عّن طيب خاطر ، وأنا التي تمردت على قيود الفولاذ الملتفة حول رقبتي ، وتمسكت بستار العناد عناداً و أنكرت الحب وكفرت بما يدفعنا العشق لفعله ، ولكنك جئت على هيئة اعتذار لآثار القيد على معصمىّ ، وفِي كل التفاتة من مُقلتيك لي ، تزداد قبضة قيودك الفولاذية فوق روحي واتجه نحوك دون أدنى تردد، أنت و قيودك الفولاذية التي لا تصدأ كل أشيائي الجميلة وأغلى ما أمتلك ، وأنت من سأرنو إليه دوماً.
قصة واقعية من بطولة أشخاص وهمية
محتوى للبالغين
بدأت في 9/2/2024
انتهت في14/10/2024
جميع حقوق النشر محفوظة لي ، ويمنع منع باتاً الاقتباس أو النشر بأى مكان دون الرجوع لي .
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
"جمعها القدر به بعد أن عصِفت بها الحياة حيث كانت تُواجهها بمفردها، رأت به ومعه ما لم تراه بحياتها من قبل، قسوة وحنان، حبٍ وكره، لم تفهم ما الذي يُريده وما الذي يبحث عنه، رأتهُ فقط شخص غريب.. يقتُل ويُحيي، يجرح ويُداوي، رأت عينيها السوداء أشياء لم يكُن من المُفترض أن تراها، حاولت الهروب قبل أن تتحول إلى دمية بيده فوجدت نفسها "سجينة جبل العامري"، رجل العصابات"
#سجينة_جبل_العامري
#ندا_حسن
صراعٌ قوي أشعل النيران بالقلوب فتمزقت، وانهارت العلاقات وباتت هي المذنبة أمام الجميع، التي تسببت في تدمير النجع بالكامل، فاتخذت من الهروب سبيلًا لإنقاذ ذاتها من هواه السام متناسية القيود الحادة التي وُضعت حول عنقها لتسلب روحها منذُ أن عشقها قلبه الذي أصبح غير مهتم سوى بإمتلاكها عَنوة، دون أن يهتم لمشاعر الجميع وأولهم شقيقه!..
-ملحمة نارية صعيدية داخل نجع العمدة بقلمي هدير دودو❤️🔥
#نيران_نجع_الهوى
#هدير_دودو
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"