"كان جمال الدنيا يكتمل بوجوده، وكل شيءٍ معها كان يضحك، حتى الصمت كان ينطق باسمه.
لكن داهتها الحياة على حين غفلة، فسرقته منها ومضت وحدها في طرقاتٍ بلا مرافقة، تحمل عبء الذكرى ووجع الفقد.
تمشي... ووجهه لا يغيب عن مخيلتها، صوته يمرّ على روحها كنسيمٍ قديم، وتبتسم رغم الألم، كأنها ما زالت تراه في الزحام. ٫ تبحث عنهُ بين طيات الزمن هل ستراه ثانيةً ام انه الغائب الابدي ؟.
عندما تصبح الحياة سجناً... والحرية مجرد وهم بعيد
في عالم لا يرحم الضعفاء، تنشأ روح تحاول أن تجد معنى للبقاء وسط الظلام. بين الماضي الذي سرق البراءة، والحاضر الذي يفرض قيوده، تبحث عن بصيص أمل في متاهة من الألم.
كيف لقلب محطم أن يحلم؟ وكيف لروح جريحة أن تؤمن بالغد؟
في مكان ما بين الخيبة والأمل، بين السقوط والنهوض، تولد قصة...
قصة عن امرأة رفضت أن تكون مجرد ضحية، حتى حين كسرها العالم مرات ومرات. قصة عن الصراع من أجل التنفس في عالم يخنقها، وعن البحث عن الحب الحقيقي في زمن الخيانات.
هل يمكن لأحلامنا أن تتحرر حين يكبلنا الواقع بقيوده؟
رواية عن الجراح التي لا تندمل، والأحلام التي ترفض أن تموت
أحلا م مقيدة
حين تصبح الحرية أغلى ما نملك
نور..فتحت عيوني على صوت مال باب سحب وصدك باب شاحنة انسد.. التفتت حوالية لكيت نفسي بـ قفص!!! شنوو قفص؟!!! ظلمة ما اشوف
شي ابد شجابني هنا؟ آخر شي اتذكرة جنت واكفة يم احمد ونريد نروح لمكان بس ظربني الابرة وبعد ما اتذكر شي؟؟..
لميت ادية لـ صدري من البرد وجانت الصدمة اني ما لابسة كلشي!!!!! شعري مفتوح!!!وسعت عيوني والخوف زحف
لـ گلبي كمت ارجف كلت هذا شسوة بية؟ واني
بعدني مصدومة الشاحنة اشتغلت خفت اكثر و صحت..
"هيييي اكو احددد ساعدونيييي"
لا حياة لمن تنادي محد رد علية فـ كمت اظرب بالقفص بأدية واسوي اصوات عالية على أمل يكفون ويطلعوني منا.. وبالفعل وكفت الشاحنة
دقيقة و نفتح الباب سطع ضوء قوي و القفص
مالتي انسحب اني غمضت عيوني بقوة من الضوء و الخوف..
فتحت عيوني على صوت مألوف كلش احمد؟
فرحت و كلت بسرعه..
"اا.. احمد.. طلعني ليش مخليني هنا؟"
ما جاوبني بس ابتسم بطريقة تخوف و الي ويا
دفع قفصي وكال..
"بس يطلع صوتج انوب تندمين يحلوة"
"شتريد مني وليش حابسيني هنا؟"
"ضروري تعرفين؟ اكللها؟"
اخر كلامة باوع لـ أحمد و احمد ابتسم اكثر وكال..
"كللها خطيه بما انو حياتها خلصت من حقها
تعرف"
كلش خفت من كلامة وبلاخص من الولد الثاني التفت علية وكالي..
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥