بنت مضطرة تتنكر وتدخل مدرسة أولاد عشان تحقق هدف غامض، لكنها ما توقعت إن أول يوم بيقلب حياتها، وتبدأ صداقات، مواقف مضحكة، وخطر يقترب منها... وفي وسط كل هذا، يظهر شخص واحد يغ ير كل شيء ويخلي قلبها يدق بطريقة ما توقعتها.
الروايه سعوديه و تتكلم عن بنت اسمها وجدان تصير معاها احداث تخليها تدخل مدرسة شباب بس!!!.. تكون معلم عندهم مو طالب ياترا وش السبب؟ ووش قصتها؟ ما بي احرق عليكم..
((لا تحكمون من اول البارتات))
الكاتبة /ميلاند (@1_viqx)
وهذا حسابي الرسمي
الفتاة غيم تبلغ من العمر ١٧ونصف عاماً تعيش حياه خاليه من الرحمه وتجادف طوال حياتها للحريه
بعيداً عن ولدتها وجدها بعد ان تخطر على بالها فكره اما ان تكون ناجيه او تكون ميته.
ثلاثة عيال عمّ، وُلِدوا بنفس الشهر، وكبروا كأنهم ظِلّ لبعض.
راكان، فهد، وجاسر... ما افترقوا يوم، وما حسبوا إن بينهم سرّ.
لكن "جاسر" ما هو مثلهم.
من يوم وُلِد، وأمه لبّسته شماغ وخبّت الحقيقة...
لأنّه بنت في وقتٍ كانت البنت فيه عار، وتولدها مصيبة إذا صارت بكر، وتدفنها الأرض حيّه كأنها ذنب ما جابته إلا الدنيا... نحكي لكم عن حكايةٍ ما تشبه غيرها.
خافت عليه من أب قاسي، ومن مجتمع ما يرحم.
فعاش عمره متنكر بثوب خوّهم.
لكن يوم ينكشف السر؟
قلوبهم ما تسكت...
ولا نظراتهم تبقى بريئة.
هو كان خوّهم... بس صار غرامهم
<<جميع حقوق روايتي محفوظة، وأي اقتباس أو نشر بدون إذن يعتبر سرقة أدبية، وسيُتخذ الإجراء المناسب>>
(اولاً روايه ليست مثلية ياعديمي ذوق ارتقو الله يهيدكم حتى ما كنت بكتبها بس شفت ملاحظات )