قائمة قراءة jfa_18
4 stories
هوس ذياب  by user84505518
user84505518
  • WpView
    Reads 7,800,355
  • WpVote
    Votes 298,571
  • WpPart
    Parts 66
طلعت من البيت بسرعه بألاول رحت اركض حته أبتعد عن البيت من شفت روحي بعدت بقيت امشي مشيت هووواي تقريباً ساعه كامله واني امشي احس رجليه صارت توجعني طلعت الجهاز واتصلت علئ اخوي _الوو هاا وينج _هسه طلعت من البيت وصرت مقابيل لافته خضره راح اوكف وانتظرك يمهاا. _ماشي دير بالج منا لاحد ماواصلچ سد من عندي بقيت واكفه ومخليه شال علئ وجهي حته ميعرفني شخص. مرت ربع ساعه حسيت شخص خله ايده علئ كتفي فرحت جان عبالي اخوي بس جانت الصدمه القويه ألي درت وجهي _عمر ؟ فتحت عيوني مصدومه بلعت ريگي بخووف عيوني صارن يبچن من وحدهن شلون وصلني شلوون عرف بيه شردت شنوو العقاب المنتظرني !! --------------------------& قصه عراقيه حقيقيه تتحدث عن فتاه بريئه تفقد والديها. وتعمل لتصبح انسانه ناجحه بفضل أخاها ولكن شاء القدر ان تصبح أسيره. في مكان خالي من ألامان بين يدين انسان ظالم لايعرف الرحمه ..🖤 ‏
حب تحت الحكم by LYLHAMED66
LYLHAMED66
  • WpView
    Reads 205,979
  • WpVote
    Votes 5,607
  • WpPart
    Parts 36
تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي. ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل الظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام. أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات. ​نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة. ​
حوريتى الصغيره by ManarRefaat640
ManarRefaat640
  • WpView
    Reads 2,511,878
  • WpVote
    Votes 63,787
  • WpPart
    Parts 42
"يُسخر الله للطيبين أشباههم".. زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي". #حوريتي_الصغيره. #علياء_شعبان