هي بلسم لجروح و ٱلام لم تتسبب بها،هي النيبينثي خاصته.
بعد عناء طويل تنجح نوڤالي ڤازيليوس في الفرار من براثن عائلتها الصارمة التي لطالما حاولت قمع احلامها،هربت سعيا في حياة هنيئة و بداية جديدة،فتاة رغم كرهها للقانون الا انه يسري في دمائها النبيلة،دماء عائلتها التي كرست حياتها لخدمة القانون.
توقعت حياة هنيئة الا ان للقدر رأي ٱخر،فقد تقاطعات سبلها مع غاريث مورتيمير،مجرم لغته المسدسات ،الا انها كانت الألوان لمن فقد نعمة الألوان في حياته.
اعتقد انها فتاة ضعيفة لكنها علمته أن القوة لا تكمن في امساك السلاح و سفك الدماء.
GARETH MORTIMER
NOVALIE VASILIUS
الرواية الاولى من سلسلة سجناء تحت رحمة وحوش...
هي أحيته وهو أماتها بين ظلاله تعيش...
حلم لطالما أرادت تحقيقه... لكن لم تكن تعلم أن ثمن تعليق حلمها أصبحت سجينة حب متوحش إسبانيا
هو روحه ميتة ما عاشه لم يعشه إنسان يقتل بيديه عاريتين... قابلها حيث حلمها وأصبحت حياته
أحيت شيئا لم يكن يجب أن تحييه... لا يستطيع عيش بدونها بينما هي تحاول محاربة ظلاله بعد تظاهر بخضوع...
زواج إجباري بين عدوين.
عريسٌ مختلّ يحمل شارة الشرطة...
وعروسٌ نرجسية تُجيد إشعال الفوضى.
لكن حين تُفتح ملفات القتل،ويبدأ الحب بالتسلل وسط الجنون،تصبح اللعبة أكبر من مجرد زواج...
فهل كانت العروس فري سة؟
أم أن الوحش اختار الضحية الخطأ؟
بقلم أَمَل ..
20/12/2024
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش
ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه
تاريخ البداية01|03|2020
تاريخ النهابة 15|11|2020
مكتملة لكن غير مدققة لغويا
في عالمٍ يعلو فيه هدير المحركات على دقات القلوب، وتُقاس فيه المسافات بالثواني لا بالخطى تلتقي تلك المغنية المتألقة وصاحبة الصوت الذي أسر الملايين، بـبطل الفورمولا 1 الغامض الذي لا يُقهر.
دعوة واحدة لرفع علم النهاية تغيّر مجرى كل شيء. نظرة واحدة، شرارة واحدة، وبداية حكاية... ظنّتها في البداية قصة إعجاب خاطفة، لكنها سرعان ما تحولت إلى صراع مشاعر، حيث تنقلب الكيمياء إلى خصومة، والان جذاب إلى عداء، ثم... إلى شيء لا يمكن لأحد الفرار منه.
بين حلبات السباق وساحات الحفلات، تحت أضواء الكاميرات وداخل العيون التي تُخفي أكثر مما تُظهر تتسابق الأرواح، وتتقاطع القلوب، ويصبح الخط الفاصل بين الحب والكره... هو نفسه خط النهاية.
حين تلتقي النار بالبنزين، من سينجو؟