هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معه ا وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..
هي ليست ككل رواية ....
هي حقيقة مُرة أجبرها المجتمع على عيشها ....
هي ابنة الريف أُجبرت على الزواج من ابن المدينة ....
هي فقيرة أجبرت على الزواج من أغنى الملاكمين .....
ستكتشف في هذه الرواية أن :
الصمت أحيانا يخلق المعجزات
بينَ حبٍ يَـشتعلُ وصَـمتٍ يَـزدادُ ثقلاً، لم تَـعُد الصَّداقة كَـافيةً لِـتَبريرِ مَـا يَـحدثُ بَـينهما.
- صداقةٌ تتنفَّـسُ بِـشهوةٍ مُستتـرةٍ.
+18
-1st version Completed in 30 October 2021
- 2nd version Completed in 6 February 2023.
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%»
ولكنها جريئة...
هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة...
وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي
هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎
وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب...
أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها...
- أنا هنا من أجلك...
- إمتلكيني ريفانا... إستغليني...
[ أحببتكِ دون إختيار مني...
وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ]
[ - أريد الرحيل...! ]
[ - على جثتي... ]
-
-
-
جيون جونغكوك
سيو ريڤانا
أمنع أقتباس أي شيء من روا ية...