سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌع لق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
لو كنت جلادًا على قلوب البشر وأفعالهم تأكد أن الأمر لن يُحتمل ولو كنت قديسًا بلا أخطاء تأكد أن المكان لن يُناسبك..
هنا نحتاج شخص قلبه لين حتى يغفر وكبير جدًا حتى يتحمل هذا الكم من الإفراط في المحبة...
ولو كُنت غير ذلك تأكد أنك لن تفهم أبطال ديجور الهوى فـ هم مثل الخطوط المستقيمة قد تسير في نفس الاتجاة ولكن لا تستطيع الالتقاء لكن تذكر أنه ليس مستحيلًا..
#ديجور_الهوى
جرائم تم إغلاق ملفها ولكنها باقية في قلوب أصحابها..
المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روح ي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية