تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟
: الرياض
في صباح هادئ من أيام الرياض المشمسة، كان الجد عبد العزيز آل خلف جالس على كرسيه الخشبي في الصالة الكبيرة، يراقب أصغر أحفاده يلعبون في الحديقة. وجهه يحمل تجاعيد الزمن، وابتسامته الدافئة تنطق بحب العائلة واهتمامه بها. بجانبه كانت الجدة طرفة، تعتني بالزهور على الشرفة، وعينها تلمع بحنان لا ينتهي.