لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين.
حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بوجهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظلّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر.
هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟
حقوق محفوظه#
الكاتبه: جَمِـــــــرهِ
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
في أرضٍ لا يُمحى فيها الدم إلا بالدم، ولا يُكسر فيها القرار إلا بكلمة شيخ، تولد الحكاية من رحم الثأر لا من دفء الحب.
هو... شيخٌ طاغٍ بهيبته، اسمه وحده يكفي ليُسكت مجلسًا كاملًا.
تربّى على أن يكون الحكم والسيف معًا، لا يعرف التراجع، ولا يؤمن بأن القلب قد يكون خصمًا يُهزم أمامه.
هي... ابنة السادة، بملامح هادئة تخفي عاصفة ماضٍ لم يُروَ.
بسيطة في ظاهرها، لكن خلف صمتها أسرارٌ ثقيلة، وذكريات موتٍ خطف وجوهًا كانت أمانها، وفراقٍ لم يُشفَ أثره بعد.
زواجٌ لم يكن خيارًا...
وارتباطٌ فُرض ليُطفئ نار صراع قديم، فإذا به يشعل نارًا أخرى.
بين مجلسٍ يطالب بالثأر، وقلوبٍ تتكسّر بصمت، تتداخل الولاءات وتتشابك الخيوط.
أسماء تُمحى من الحياة فجأة، ووجوه تغيب دون وداع، وصمتٌ أثقل من الصراخ
حين يتصادم الواجب بالعشق، وتعلو راية الثأر فوق همس المشاعر، تنكشف وجوهٌ لم تكن تُرى في وضح النهار، وتُختبر القلوب في مواقف لا ترحم.
بين نار الكبرياء وبرودة الفراق، يصبح الحبُّ تمرّدًا...
وتغدو التضحية الطريق الوحيد للنجاة.
رواية تأخذكِ إلى عالمٍ لا يُغفر فيه الخطأ، ولا يُنسى فيه العهد،
حيث يكون العشق إمّا عرشًا... أو هاوية .
" رواية حقيقة "
#السادة ملاذ الشيوخ
لـ دجلة ليث .
2025/8/5