Xavine5
- Reads 4,897
- Votes 251
- Parts 15
لم يكن في حياة عهود ما يستحق الخوف...
حتى بدأت ترى فتاةً لا يراها أحد غيرها.
تظهر في أكثر الأوقات غرابة، تعرف أشياءً لم تخبر بها أحدًا، وتنظر إليها وكأنها تعرفها منذ زمنٍ طويل.
كانت تدعى عنود.
ومع كل لقاء، تجد عهود ن فسها تنجذب إليها أكثر، رغم الشعور الذي يخبرها بأن هناك شيئًا خاطئًا يختبئ خلف تلك الابتسامة الهادئة.
وبين أحلامٍ غريبة، وأسرارٍ لا تجد لها تفسيرًا، تبدأ عهود رحلة البحث عن الحقيقة...
لكن بعض الحقائق كان من الأفضل ألا تُكتشف